أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم أربعة أوامر تنفيذية تهدف إلى تخفيف القيود التنظيمية المفروضة على قطاع الطاقة النووية، وذلك في إطار جهود لتوسيع إنتاج الطاقة لمواكبة الزيادة الكبيرة في الطلب، خاصةً مع التوسع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تستهلك كميات هائلة من الكهرباء.
ترامب يقلب “عقارب الساعة 50 عامًا” لدعم الذكاء الاصطناعي
في حفل توقيع الأوامر بالبيت الأبيض، وصف ترامب الطاقة النووية بأنها “صناعة رائعة” مؤكدًا ضرورة إدارتها “بالشكل الصحيح”.
كما شملت الأوامر إصلاح سياسات أبحاث الطاقة النووية داخل وزارة الطاقة، وتسهيل بناء مفاعلات على أراضٍ اتحادية. بالإضافة إلى إصلاح هيئة التنظيم النووي، وتوسيع عمليات تعدين وتخصيب اليورانيوم في البلاد.
وأكد وزير الداخلية الأمريكي أن الإجراءات الجديدة “تعيد عقارب الساعة إلى الوراء أكثر من 50 عامًا من الإفراط في التنظيم”. بينما شدد وزير الدفاع على أهمية الطاقة النووية لدعم أنظمة الذكاء الاصطناعي قائلًا: “نحتاج للطاقة لنكون أسرع من خصومنا، والطاقة النووية جزء كبير من ذلك”.
كشف مسئول رفيع في الإدارة الأمريكية أن الأوامر تهدف أيضًا إلى تسريع إجراءات التراخيص لبناء وتشغيل مفاعلات جديدة. وتم تحديد فترة 18 شهرًا لاتخاذ قرارات الترخيص من قبل هيئة التنظيم النووي.
وبحسب تقرير حديث لشركة “ICF International”، من المتوقع أن يرتفع الطلب على الكهرباء. في الولايات المتحدة بنسبة 25% بحلول عام 2030، و78% بحلول 2050. مدفوعًا في المقام الأول بالتوسع في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.