أسدل الستار على مواجهة فيوتشر إف سي والجونة في بطولة كأس عاصمة مصر بالتعادل السلبي (0-0).
المباراة اتسمت بالحذر التكتيكي والالتحامات القوية، حيث فضّل كلا الفريقين تأمين مناطقه الدفاعية وعدم المجازفة المبكرة.
وجاءت الدقائق الأولى متكافئة، مع محاولات خجولة لاختراق العمق، قابلها انضباط دفاعي واضح من الجانبين.
فرص محدودة وتألق دفاعي
شهد الشوط الأول بعض المحاولات من فيوتشر عبر الكرات العرضية والتسديد من خارج المنطقة.
في المقابل، اعتمد الجونة على الهجمات المرتدة السريعة مستغلاً المساحات خلف الظهيرين، إلا أن اللمسة الأخيرة غابت، لينتهي الشوط الأول دون أهداف وسط رضا نسبي من الجهازين الفنيين عن الالتزام الخططي.
تغييرات بلا ترجمة تهديفية
مع انطلاق الشوط الثاني، لجأ المدربان إلى التبديلات لتنشيط الشق الهجومي، فارتفع الإيقاع نسبيًا وزادت الكثافة الهجومية، لكن دون فعالية حقيقية أمام المرمى.
فيوتشر حاول فرض سيطرته بالاستحواذ والضغط العالي، بينما واصل الجونة الرهان على التحولات السريعة. ورغم بعض الفرص التي أُهدرت من الجانبين، بقيت الشباك نظيفة حتى صافرة النهاية.
حسابات المجموعة تتعقد
بهذا التعادل، يحصد كل فريق نقطة واحدة تُبقي حسابات التأهل مفتوحة في المجموعة، وتفرض على فيوتشر والجونة ضرورة تحسين الفاعلية الهجومية في الجولات المقبلة.
النتيجة تعكس تقارب المستوى وتؤكد أن مباريات كأس عاصمة مصر لا تعترف بالأسماء بقدر ما تكافئ الانضباط والتركيز.
قراءة فنية للمواجهة
أظهرت المباراة صلابة دفاعية وتنظيمًا جيدًا، لكنها كشفت في الوقت نفسه عن حاجة الفريقين لزيادة الجرأة في الثلث الأخير. ومع توالي المباريات، يبقى الرهان على تصحيح الأخطاء واستغلال الفرص عاملًا حاسمًا في سباق التأهل، خاصة في بطولة قصيرة لا تحتمل إهدار النقاط.