أكد الشاب الإنجليزي ريكو لويس أن مستقبله مع مانشستر سيتي فقط، مشددًا على أنه لن يفكر في الرحيل مهما كانت العروض أو الشائعات التي تحيط به. اللاعب البالغ من العمر 20 عامًا، والذي تدرج في أكاديمية النادي منذ طفولته، أوضح أن حلمه كان وسيبقى دائمًا ارتداء القميص السماوي والمساهمة في تحقيق البطولات مع الفريق.
بداية موسم بروح جديدة
لويس شارك في فوز مانشستر سيتي الكبير على وولفرهامبتون برباعية نظيفة في افتتاح مشوار الفريق بالدوري الإنجليزي الممتاز. المباراة لم تكن مجرد انتصار افتتاحي، بل حملت معها رسالة قوية من السيتي إلى جميع المنافسين بأن الفريق عازم على استعادة اللقب الذي فقده الموسم الماضي. وفي هذا اللقاء، مرر لويس التمريرة الحاسمة للهدف الأول، ليؤكد قدرته على أن يكون عنصرًا مؤثرًا داخل التشكيل.
شائعات الرحيل ورد اللاعب
خلال الفترة الماضية ارتبط اسم لويس بالانتقال إلى نوتنغهام فورست، خاصة مع رغبة المدرب بيب غوارديولا في تقليص عدد اللاعبين داخل الفريق. لكن اللاعب حسم الأمر بتصريحات واضحة قال فيها: “لم أر نفسي أبدًا ألعب في نادٍ آخر. مانشستر سيتي هو النادي الذي أحببته منذ الصغر، ومع هؤلاء اللاعبين الرائعين أظهر أفضل ما عندي. لذلك أنا سعيد جدًا هنا”.

التحدي الشخصي وطموح الاستمرار
لويس أكد أن المنافسة في فريق بحجم مانشستر سيتي ليست سهلة، وأن ضمان المشاركة الأساسية يتطلب مجهودًا مضاعفًا. وأضاف: “الجميع يريد الشعور بالأمان. لكن الحقيقة أن الأمر يعتمد عليّ. إذا استغليت الفرص التي أحصل عليها فهذا إنجازي، وإذا لم أفعل فعلي أن أعمل أكثر وأتحسن”. هذه الكلمات تكشف عن عقلية لاعب يعرف أن النجاح في فريق مليء بالنجوم يتطلب صبرًا وإصرارًا.
السيتي ورسالة استعادة الهيمنة
مانشستر سيتي خسر لقب الدوري الموسم الماضي بعد أربعة تتويجات متتالية، وهو ما شكّل دافعًا إضافيًا للفريق للعودة بقوة هذا الموسم. الفوز برباعية في الجولة الأولى على وولفرهامبتون لم يكن مجرد نتيجة، بل كان بمثابة إنذار لجميع المنافسين بأن كتيبة غوارديولا مستعدة لاستعادة السيطرة وحصد اللقب السابع في آخر تسعة مواسم.
مستقبل لويس مع السيتي
بإصراره على البقاء، وضع ريكو لويس نفسه في موقف يتطلب منه القتال في كل مباراة وتدريب لإقناع مدربه وجماهيره بقدراته. ورغم صغر سنه، إلا أن تصريحاته تكشف عن نضج ذهني ورغبة في صناعة مسيرة طويلة داخل النادي. وإذا استمر في التطور على هذا النحو، فقد يتحول من مجرد لاعب شاب واعد إلى أحد الركائز الأساسية في مشروع مانشستر سيتي المستقبلي.