كشفت شعبة صناعة الذهب والمعادن الثمينة باتحاد الصناعات المصرية عن أبرز التطورات الأخيرة في أسعار الذهب بالأسواق المحلية، مؤكدة أن السوق يشهد حالة من التذبذب الواضح نتيجة لتأثير العوامل الخارجية على حركة المعدن النفيس.
وفي مقدمتها الأسعار العالمية وتقلبات سعر صرف الدولار أمام الجنيه. وأوضحت الشعبة أن هذه التغيرات طبيعية في ظل الأوضاع الاقتصادية العالمية الراهنة وما تشهده من اضطرابات في الأسواق.
ارتباط الأسعار بالأسواق العالمية
وأشارت الشعبة إلى أن أسعار الذهب في مصر ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالأسعار العالمية.
حيث ارتفعت الأسعار عالميًا خلال تعاملات الأسبوع الماضي متأثرة ببيانات اقتصادية أمريكية.
وتوقعات خفض الفائدة من جانب الفيدرالي الأمريكي، وهو ما انعكس بدوره على السوق المحلية.
وأكدت أن أي تحركات في السعر العالمي تنعكس بشكل مباشر على السوق المصرية، التي تعد من أكثر الأسواق حساسية تجاه تلك المتغيرات.
توازن بين العرض والطلب
وأوضحت الشعبة أن السوق المصرية تشهد حالة من التوازن النسبي بين العرض والطلب خلال الفترة الحالية، رغم وجود بعض المضاربات في بعض الأوقات.
كما لفتت إلى أن ارتفاع أسعار الذهب يدفع شريحة من المواطنين إلى البيع للاستفادة من الفارق السعري.
بينما يتجه آخرون للشراء باعتبار الذهب ملاذًا آمنًا للتحوط من تقلبات الأسواق.
دعوة للمستهلكين
وشددت الشعبة على أهمية أن يتابع المستهلكون الأسعار من مصادرها الرسمية الموثوقة مثل البورصة العالمية أو منصات اتحاد الصناعات.
حتى لا يتعرضوا لتأثير الشائعات أو المبالغات، التي تروجها بعض المنصات غير الرسمية.
كما نصحت المستهلكين بضرورة شراء الذهب من محال معتمدة وموثوقة لضمان الحصول على فواتير رسمية تثبت حقوقهم.
دعم الصناعة المحلية وتنمية الصادرات
وفي سياق متصل، أكدت الشعبة أن هناك جهودًا متواصلة لتعزيز صناعة الذهب والحلي في مصر وزيادة تنافسيتها إقليميًا وعالميًا.
حيث تسعى الدولة لفتح أسواق جديدة أمام الصادرات المصرية من المشغولات الذهبية.
كما تعمل الشعبة على دعم المصانع المحلية وتطوير الكوادر البشرية من خلال التدريب المستمر.
بما يسهم في تحسين جودة المنتج المصري وزيادة قدرته على المنافسة في الأسواق الخارجية.
مستقبل السوق وتوقعات المرحلة المقبلة
وأضافت الشعبة أن المرحلة المقبلة قد تشهد المزيد من التذبذبات في أسعار الذهب محليًا وعالميًا، خاصة مع استمرار حالة عدم الاستقرار الاقتصادي عالميًا .
والتوترات الجيوسياسية في أكثر من منطقة. وأكدت أن الذهب سيظل الملاذ الآمن الأول للمستثمرين والأفراد الباحثين عن أداة تحفظ مدخراتهم في أوقات الأزمات.