يقترب نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي من تحقيق عائد مالي ضخم قد يصل إلى 175 مليون جنيه إسترليني، ضمن خطته الاستراتيجية لتطوير ملعبه الجديد المعروف إعلاميًا باسم “نيو ترافورد”، وذلك من خلال بيع حقوق تسمية الملعب لإحدى الشركات العالمية، وفق تقارير صحفية أجنبية.
وأكدت صحيفة The Sun البريطانية أن إدارة مانشستر يونايتد تدرس حاليًا عدة عروض تجارية من شركات كبرى، للحصول على حقوق تسمية الملعب الجديد مقابل 15 إلى 20 مليون جنيه إسترليني سنويًا، بعقد يمتد لنحو 10 سنوات، ما يرفع القيمة الإجمالية للصفقة إلى ما يزيد عن 175 مليون إسترليني.
تفاصيل مشروع نيو ترافورد الجديد
وبحسب تقارير بريطانية، فإن ملعب نيو ترافورد يأتي ضمن مشروع تطوير شامل للبنية التحتية، حيث من المخطط أن تصل سعته إلى 100 ألف متفرج، ليصبح من أكبر الملاعب في أوروبا، مع الحفاظ على هوية النادي التاريخية، رغم الجدل الجماهيري حول فكرة التخلي عن اسم “أولد ترافورد”.
وأشارت مصادر قريبة من النادي إلى أن الصفقة لا تزال في مرحلة التفاوض، إلا أن الإدارة ترى فيها خطوة حيوية لدعم الميزانية وتمويل المشروع الضخم دون تحميل النادي أعباء مالية إضافية.
لماذا تصل الصفقة إلى هذا الرقم القياسي؟
يرجع خبراء الاقتصاد الرياضي القيمة المرتفعة للصفقة إلى عدة عوامل، أبرزها:
القاعدة الجماهيرية العالمية لنادي مانشستر يونايتد
الانتشار الواسع للدوري الإنجليزي الممتاز
القوة التسويقية للعلامة التجارية للنادي
وذكرت تقارير صادرة عن مواقع رياضية مثل ESPN وSky Sports أن مانشستر يونايتد يسعى لتعويض تراجع العوائد الرياضية مؤخرًا عبر تعزيز مصادر الدخل التجاري.
تأثير الصفقة على مستقبل النادي
في حال إتمام الصفقة رسميًا، ستمثل حقوق تسمية نيو ترافورد واحدة من أكبر الصفقات التجارية في تاريخ كرة القدم الإنجليزية، وقد تمنح مانشستر يونايتد مرونة مالية أكبر في سوق الانتقالات، إلى جانب دعم خطط التطوير طويلة الأمد.