في واحدة من أعنف الضربات التي شهدتها الأراضي المحتلة. منذ بداية التصعيد، سقط أكثر من 10 قتلى وعشرات المصابين، إثر قصف إيراني مباشر استهدف منطقة سكنية في بيت شيمش التابعة لـ لواء القدس، في مشهد دموي كشف فشلًا خطيرًا في منظومات الإنذار والدفاع الإسرائيلية.
صاروخ يخترق الدفاعات ويمحو ملجأً كاملًا.. والرعب يضرب المستوطنين
بحسب ما نقلته وسائل إعلام عبرية، أطلقت إيران رشقة صاروخية مكثفة. بعد إعلانها بدء استخدام الصواريخ فرط الصوتية ضمن عملية «الوعد الصادق 4». قبل أن يتمكن صاروخ باليستي واحد من اختراق منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية بالكامل، ليسقط مباشرة فوق مبنى سكني كان يُستخدم كملجأ.
الانفجار العنيف أدى إلى تدمير المبنى بالكامل خلال ثوانٍ، ودفن من بداخله تحت الأنقاض، في مشهد وصفته فرق الإنقاذ. بأنه “كارثي وغير مسبوق”.
حصيلة ثقيلة مرشحة للارتفاع
وفق الحصيلة الأولية الصادرة عن الإعلام الإسرائيلي: 10 قتلى حتى الآن. من بينهم ضحية تعرضت لإصابة بالغة أدت إلى انفصال الرأس، أكثر من 30 مصابًا، بعضهم في حالة حرجة للغاية، تسجيل حالات موت سريري بين الجرحى، ما ينذر بارتفاع عدد القتلى خلال الساعات المقبلة،
صدمة أمنية.. صفارات الإنذار لم تعمل
المفاجأة الأخطر التي أثارت حالة من الغضب والارتباك داخل كيان الاحتلال، أن صفارات الإنذار لم تُفعّل إطلاقًا في بيت شيمش قبل الضربة.
المستوطنون أكدوا أنهم تفاجأوا بالانفجار دون أي تحذير مسبق، ما دفع الأجهزة الأمنية إلى فتح تحقيق عاجل في أسباب تعطل منظومة الإنذار، وسط اتهامات بفشل تقني جسيم في النظام الدفاعي.
استنفار كامل في الموقع
جيش الاحتلال اضطر إلى: استدعاء مروحيات عسكرية لنقل المصابين. نشر فرق إنقاذ إضافية، نزول قائد قيادة الجبهة الداخلية شخصيًا إلى موقع القصف للإشراف على عمليات الإخلاء، ولا تزال عمليات البحث جارية أسفل الأنقاض. وسط مخاوف. من وجود ضحايا إضافيين. لم يتم انتشالهم بعد.
ما جرى في بيت شيمش: كشف اختراقًا خطيرًا لمنظومات الدفاع الجوي، فضح فشل منظومة الإنذار المبكر، وأعاد طرح تساؤلات كبرى. حول قدرة إسرائيل على حماية عمقها الداخلي. في ظل التصعيد المتسارع. الضربة لم تكن عسكرية فقط… بل صدمة نفسية وأمنية عنيفة. في قلب القدس المحتلة.

