السبت, فبراير 7, 2026
الرئيسية » ضرب إيران يربك الاقتصاد العالمي.. النفط يقفز والطيران يتعطل والمنطقة على صفيح ساخن

ضرب إيران يربك الاقتصاد العالمي.. النفط يقفز والطيران يتعطل والمنطقة على صفيح ساخن

إيران

أثار التصعيد العسكري الإسرائيلي فجر اليوم الجمعة الموافق 13 يونيو 2025، ضد إيران حالة من القلق الشديد في الأسواق العالمية، وسط توقعات بموجة من التداعيات الاقتصادية التي قد تطال قطاعات حيوية مثل الطاقة والطيران، إضافة إلى تهديد استقرار الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.

تؤكد المؤشرات الأولية أن الضربة قد طالت منشآت حيوية، الأمر الذي دفع بأسعار النفط إلى أعلى مستوياتها منذ أكثر من عامين، وسط مخاوف من اضطراب إمدادات الطاقة العالمية.

 

ارتفاع حاد في أسعار النفط

قفز خام غرب تكساس الوسيط بنسبة بلغت 6.2%، قبل أن يُوسّع مكاسبه لاحقًا إلى ما يصل إلى 11% أو 7.6 دولار إلى 76.52 دولار للبرميل، مع تصاعد المخاوف من تعطل محتمل في الإمدادات النفطية الإقليمية، لا سيما في ظل قرب إيران من مضيق هرمز. أحد أهم ممرات الطاقة في العالم.

كما قفز خام برنت بنسبة 11 بالمئة إلى 77.98 دولار للبرميل.

يتجه الخام الأميركي. لتسجيل مكاسب أسبوعية بأكثر من 15 بالمئة وهي الأكبر من عام 2022، كما يتجه خام برنت لتسجيل مكاسب أسبوعية بنحو 14 بالمئة.

حيث توّاصل الأسعار صعودها في حال استمرار التوتر، أو توسع العمليات العسكرية، مما قد ينعكس مباشرة على أسعار الوقود، والنقل، والسلع الأساسية في معظم دول العالم.

ارتفاع النفط

 

شركات الطيران في مأزق

بدأت شركات الطيران العالمية في اتخاذ إجراءات احترازية، من بينها تغيير مسارات رحلاتها لتجنب الأجواء الإيرانية والخليجية، ما تسبب في زيادة مدة الرحلات وتكاليف التشغيل.

أعلنت عدة شركات أوروبية وآسيوية تعليق رحلاتها، إلى بعض العواصم الشرق الأوسط. توقعت تقارير أن تتكبد شركات الطيران خسائر بملايين الدولارات يوميًا، في حال استمرار الوضع.

تعليق الطيران

 

المنطقة أمام شبح عدم الاستقرار

يمثل ضرب إيران تهديدًا مباشرًا للاستقرار الإقليمي، خاصة في ظل وجود أطراف موالية لطهران في العراق، سوريا. لبنان، واليمن. قد تدخل على خط التصعيد، مما ينذر بانفجار أوسع في المنطقة.

الأسواق المالية في الخليج تراجعت بشكل حاد، والمستثمرون بدأوا في سحب استثماراتهم من القطاعات الأكثر تأثرًا مثل الطيران والسياحة والطاقة.

 

اضطراب في سلاسل الإمداد العالمية

مع تصاعد التوترات، تواجه سلاسل الإمداد العالمية خطر التعطل. خصوصًا في ظل اعتماد عدد كبير من الدول، على موانئ الخليج لنقل السلع والبضائع.

قد يؤدي أي تهديد للملاحة في الخليج، إلى تأخير في عمليات التصدير، والاستيراد. مما يرفع من أسعار السلع ويؤثر على حركة التجارة العالمية.

الملاحة الخليجية

الذهب يقترب من أعلى مستوى في شهرين مع تصاعد التوتر بين إسرائيل وإيران

سجّل الذهب الفوري ارتفاعاً بنسبة 1% ليصل إلى 3417.59 دولار للأونصة ، بعدما لامس في وقت سابق أعلى مستوى له منذ 22 أبريل. بذلك يكون الذهب قد حقق مكاسب بأكثر من 3.2 % منذ بداية الأسبوع. كما ارتفعت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة بنسبة 1% إلى 3438.00 دولار. في ظل لجوء المستثمرين للذهب كـ”ملاذ آمن”، في مواجهة المخاوف الجيوسياسية.

ساهم في صعود الذهب أيضًا تراجع الدولار الأمريكي، وتوقعات خفض أسعار الفائدة الأميركية خلال الشهور المقبلة.

تشير التوقعات إلى إمكانية استمرار ارتفاع الذهب إذا استمر التصعيد في المنطقة أو اتسع نطاقه. بالمقابل، شهدت أسواق النفط قفزات كبيرة، في حين سجلت المعادن الأخرى مثل الفضة والبلاتين تراجعات طفيفة.

ارتفاع الذهب

بسبب تطورات الموقف في إيران. يمكن أن يؤدي إلى أزمة اقتصادية عالمية. حيث أن اضطراب في منطقة مثل الشرق الأوسط يؤثر على أسعار النفط، وحركة الطيران، الأسواق المالية. يؤثر علي اقتصاد المواطنين العاديين في مختلف دول العالم. أسعار الذهب تتجه نحو أعلى مستوياتها منذ أبريل الماضي، بفعل تدفق استثمارات الملاذ الآمن إثر توتر إسرائيل وإيران، إلى جانب دعم التقلبات الاقتصادية العالمية. مستقبل المعدن النفيس يبدو مشرقًا على المدى القصير إذا ما استمر التوتر، لكن المستثمرين يجب أن يتوخوا الحذر من انعكاسات محتملة على السوق حال تراجع التوترات.

NightlyNews24 موقع إخباري عربي يقدم أخبار السياسة، الاقتصاد، والرياضة بتغطية يومية دقيقة وتحليلات موجزة لمتابعة الأحداث الراهنة بأسلوب مهني وموضوعي.

النشرة البريدية

آخر الأخبار

@2021 – جميع الحقوق محفوظة NightlyNews24