سجل كرنفال بريدة للتمور إنجازا اقتصاديا جديدا، حيث بلغت قيمة المبيعات منذ انطلاقه وحتى منتصف أغسطس أكثر من 106.6 مليونريال، وذلك خلال أول 15 يومًا فقط من فعالياته، ما يعكس الإقبال الكبير على المنتج الوطني ومكانة التمور السعودية في الأسواق المحلية والدولية.
إقبال واسع وحركة بيع نشطة
كما شهدت ساحات كرنفال بريدة للتمور تدفق آلاف الزوار والمشترين من مختلف المناطق، إضافة إلى التجار والمستثمرين.
الذين حرصوا على الاستفادة من التنوع الكبير في أصناف التمور وجودتها العالية. وقد مثّل الكرنفال منصة تسويقية مهمة دعمت الحراك الاقتصادي ووفرت فرصًا استثمارية مميزة.
قيمة مضافة للاقتصاد الوطني
ويعد هذا الرقم الضخم في المبيعات مؤشرًا على المكانة الاقتصادية للتمور السعودية، خاصة وأن المملكة تعد من أكبر الدول المنتجة والمصدّرة عالميًا.
كما يسهم الكرنفال في دعم المزارعين وتمكينهم من الوصول إلى أسواق جديدة، إضافة إلى تعزيز صناعة التمور كقطاع استراتيجي يدعم رؤية المملكة 2030.
أنشطة متنوعة تعزز التجربة
ولم يقتصر الكرنفال على جانب البيع والشراء فقط، بل تخللته العديد من الفعاليات الترفيهية والثقافية.
من بينها معارض تعريفية عن أصناف التمور وطرق حفظها وتصنيعها، إضافة إلى أنشطة للأطفال وأركان للأسر المنتجة، ما جعل منه وجهة عائلية وسياحية متكاملة تجمع بين التسوق والتثقيف والترفيه.
نافذة للتصدير الخارجي
كما شكّل الكرنفال فرصة لتعزيز حضور التمور السعودية في الأسواق العالمية، حيث استقطب العديد من التجار من خارج المملكة.
بما يعكس سعي السعودية لترسيخ مكانة التمور كمنتج تنافسي عالمي وزيادة حجم صادراتها خلال السنوات المقبلة.