الأربعاء, فبراير 25, 2026
الرئيسية » ليلة فرح تحولت لكابوس.. وفاة غامضة لعروس بورسعيد داخل بيت خطيبها

ليلة فرح تحولت لكابوس.. وفاة غامضة لعروس بورسعيد داخل بيت خطيبها

أم مفجوعة تروي ما حدث داخل بيت الخطيب
أم مفجوعة تروي ما حدث داخل بيت الخطيب

 

 

لم تكن تتخيل الأم أن دعوة إفطار عادية ستتحول إلى آخر مشهد في حياة ابنتها. دقائق معدودة فصلت بين الضحك وتجهيز العودة، وبين صرخة مدوية شقت سكون البيت: «ياما… ياما… بطه ماتت». مشهد لا يُمحى من الذاكرة، وجسد شابة في عمر الزهور يرقد بلا حراك، وسط علامات غامضة تفتح أبواب الشك والأسئلة.

تفاصيل اللحظات الأخيرة لعروس بورسعيد.. أم مفجوعة تروي ما حدث داخل بيت الخطيب

كشفت والدة الشابة فاطمة، عروس بورسعيد، تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة ابنتها، مؤكدة أن الأسرة كانت مدعوة للإفطار في منزل خطيبها، واضطروا للمبيت لعدم توافر وسائل مواصلات، بعد موافقة والد الفتاة الذي وعد بالقدوم صباحًا لإعادتهم.

وتقول الأم: «دخلت أصحي بنتي، لقيتها كأنها نايمة، لكن شفايفها مبيّضة، ووشها وارم، وفي دم عند فمها، ورجليها متخشبة. كان التليفون في إيدها والمراية في الإيد التانية».

وبحسب روايتها، كانت آخر من رأت الفتاة قبل وفاتها هي “شهد” ابنة شقيقة الخطيب، التي جاءت لإيقاظها وأخذتها إلى الأعلى، بينما انشغلت الأم بالمساعدة في المطبخ. وبعد دقائق، عادت الفتاة وهي في حالة بكاء، مدعية أن فاطمة “تعبانة” وتنام.

وتشير الأم إلى وجود خلافات سابقة بين ابنتها وشهد، بسبب غيرة الأخيرة وتعلقها الشديد بخالها، ما كان يتسبب في مشاحنات متكررة. كما أوضحت أن الخطيب كان نائمًا وقت الواقعة، وطلب من الجميع عدم إزعاجه، قبل أن يستيقظ لاحقًا على صرخات البحث عن فاطمة.

وأضافت الأم باكية: «أنا عايزة حق بنتي.. نور عيني.. ملحقتش أفرح بيها».

فاطمة، عروس بورسعيد، توفيت داخل منزل خطيبها بعد مبيتها هناك إثر عدم توافر مواصلات. الواقعة تحيط بها شبهة جنائية، وقد جرى إخطار الجهات المختصة، وباشرت النيابة التحقيقات لكشف ملابسات الوفاة، والاستماع لأقوال جميع الأطراف، في انتظار تقرير الطب الشرعي لتحديد السبب الحقيقي للوفاة.

NightlyNews24 موقع إخباري عربي يقدم أخبار السياسة، الاقتصاد، والرياضة بتغطية يومية دقيقة وتحليلات موجزة لمتابعة الأحداث الراهنة بأسلوب مهني وموضوعي.

النشرة البريدية

آخر الأخبار

@2021 – جميع الحقوق محفوظة NightlyNews24