أثيرت تساؤلات واسعة النطاق حول مدى تأثر المنشآت النووية الإيرانية عقب الهجوم الذي شنته إسرائيل مؤخرًا على الأراضي الإيرانية. وفي ظل هذه التكهنات، برزت تصريحات متضاربة وُصفت بأنها تثير القلق، حيث أبلغ رئيس هيئة الطاقة الذرية الأمم المتحدة بحدوث “تلوث إشعاعي” داخل منشأة نطنز.
تضارب في الروايات الرسمية حول المنشآت النووية
ووفقًا للمعلومات المتداولة، أكد رئيس هيئة الطاقة الذرية أن التلوث الإشعاعي تم احتواؤه داخل المنشأة. وفي المقابل، أوردت السلطات الإيرانية تأكيدًا بأن الأضرار الإشعاعية التي وقعت في موقع فوردو النووي كانت “محدودة”. هذا التضارب في التفاصيل بين تأكيد تلوث في نطنز وحديث عن أضرار محدودة في فوردو يثير مزيدًا من علامات الاستفهام حول الوضع الحقيقي للمنشآت.
أضرار “محدودة” ونقل للمعدات
من جانبها، أوضحت هيئة الطاقة الذرية الإيرانية أن الأضرار التي لحقت ببعض المناطق كانت محدودة. كما أشارت إلى نقل جزء كبير من المعدات، مؤكدة أنه “لم تكن هناك أضرار جسيمة ولا مخاوف من التلوث” في موقع التخصيب في فوردو.
تأتي هذه التصريحات الرسمية في سياق محاولات تهدئة المخاوف الدولية بشأن سلامة المنشآت النووية الإيرانية بعد الهجوم الإسرائيلي. إلا أن تباين الروايات حول طبيعة وحجم الأضرار يدفع نحو المزيد من التدقيق والشفافية.