الأحد, فبراير 22, 2026
الرئيسية » إكرامي يتحدث بوجع الأب قبل مجد الملاعب: «اتكسر ضهري مرتين… مرة في موت ابني ومرة في أزمة رمضان صبحي»

إكرامي يتحدث بوجع الأب قبل مجد الملاعب: «اتكسر ضهري مرتين… مرة في موت ابني ومرة في أزمة رمضان صبحي»

كابتن إكرامي
كابتن إكرامي

 

لم تكن تصريحات كابتن مصر وحارس الأهلي التاريخي مجرد حكاية عابرة، بل اعترافات خرجت من القلب، محملة بدموع مؤجلة ووجع سنوات. على الهواء مباشرة، كشف إكرامي عن أصعب لحظتين في حياته، لحظتين كُسر فيهما ظهره، وغيرتا مسار روحه قبل مسار حياته.

«دخلت أصحي ابني لقيته ميت».. مأساة غيّرت حياة إكرامي وقادته إلى طريق الله

في تصريحات مؤثرة لبرنامج إذاعي، فتح الكابتن إكرامي قلبه للحديث عن أكثر الفترات قسوة في حياته، مؤكدًا أن أول كسر حقيقي عاشه كان يوم وفاة نجله أحمد بشكل مفاجئ.

وقال إكرامي: «دخلت أوضة النوم أصحي ابني علشان يتغدى معايا، لقيته نايم على جنبه، جسمه متخشب والروح طلعت… مات فجأة من غير مرض ولا تعب، شيلته بدل ما يشيلني»، مشيرًا إلى أن تلك اللحظة أوقفت عمره تمامًا، وقسمت حياته إلى ما قبل وفاة أحمد وما بعدها.

وأضاف أن رحيل ابنه في عز شبابه ترك داخله فراغًا لا يوصف، لكنه. بعد سنوات فوجئ بزوجته حاملًا في ابنته «حبيبة»، قائلاً: «مكنتش فاهم الحكمة وقتها، لكن عرفت بعدين إن ربنا كان بيعوضني وبيطبطب عليا».

وأوضح إكرامي أن الحزن العميق دفعه للتقرب من الله، فبدأ في حفظ القرآن وقيام الليل، مؤكدًا أن تلك المرحلة جعلته يدرك بساطة الدنيا وزيف الصراع المستمر فيها.

أزمة رمضان صبحي.. الكسر الثاني

وتابع حارس الأهلي السابق حديثه كاشفًا عن الكسر الثاني في حياته، وهو أزمة سجن رمضان صبحي زوج ابنته «حبيبة»، قائلًا: «دي تاني مرة ضهري اتكسر، كنت بجري على ربنا كل ليلة وأقوله: ما تفضحنيش قدام الناس».

وأشار إلى أنه كان يزور رمضان في السجن وهو يعلم حجم الألم النفسي الذي يعيشه، مضيفًا: «كنا كلنا تعبانين، وبنتي كانت مكسورة، وكنت شايف ده بعيني».

وكشف إكرامي عن لحظة انفجاره بالبكاء على الهواء مع الإعلامي مهيب عبدالهادي عبر شاشة MBC، عندما سُئل عن حالة رمضان، مؤكدًا أنه لم يكن بخير كما قال وقتها.

لحظة الفرج… ودموع بلا استئذان

ووصف إكرامي لحظة تلقيه خبر الإفراج عن رمضان قائلًا: «كنت قاعد على أعصابي، لما جالي مسدج من ابني شريف: رمضان خد إيقاف وهيخرج… دموعي نزلت من غير ما أحس».

وأضاف: «جريت على بنتي حبيبة حضنتها، وكانت أول مرة تشوفني أبكي، وقالتلي: بكاك بيكسرني».
وأكد أن لحظة احتضانه لرمضان عقب خروجه من السجن. كانت شبيهة بلحظة احتضانه لزوجته عند إبلاغها بوفاة ابنه أحمد. قائلاً: «حضن وبكا… كنا كاتمين كل الوجع ده».

واختتم إكرامي تصريحاته برسالة إيمانية مؤثرة. مؤكدًا أن الله لا يفعل شيئًا إلا لحكمة. حتى وإن لم نفهمها وقت الألم. مستشهدًا بالآية الكريمة: «وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم».

وأضاف: «بعد ما رمضان رجع البيت. ركبت عربيتي. ومشيت لوحدي. بصيت للسما وقلت: شكراً يا رب على كل حاجة».
تصريحات إنسانية نادرة. كشفت الوجه الآخر لأسطورة كروية. لم تهزمه الهزائم في الملاعب، لكن كسرت ظهره فواجع الأبوة… ثم أعادته إلى الله أقوى وأكثر رضا.

NightlyNews24 موقع إخباري عربي يقدم أخبار السياسة، الاقتصاد، والرياضة بتغطية يومية دقيقة وتحليلات موجزة لمتابعة الأحداث الراهنة بأسلوب مهني وموضوعي.

النشرة البريدية

آخر الأخبار

@2021 – جميع الحقوق محفوظة NightlyNews24