توقفت مواجهة ريال مدريد أمام بنفيكا، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، بعد أحداث مؤسفة شهدها ملعب دا لوز في لشبونة.
وجاء التوقف عقب هتافات عنصرية وعبارات مسيئة استهدفت النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور عقب تسجيله هدف التقدم.
وتدخل حكم اللقاء سريعًا، تنفيذًا للوائح الاتحاد الأوروبي الخاصة بمكافحة العنصرية، حفاظًا على سلامة اللاعبين.
تفاصيل الأزمة داخل الملعب
اندلعت الأزمة عقب احتفال فينيسيوس بهدفه، ما أثار غضب جماهير بنفيكا الموجودة في المدرجات.
وتحولت الأجواء سريعًا إلى حالة من التوتر، بسبب إطلاق هتافات عنصرية وعبارات مهينة ضد اللاعب البرازيلي.
وأكدت تقارير صحفية إسبانية أن لاعب بنفيكا بريستياني قام بتغطية وجهه بقميصه، في تصرف يحمل طابعًا عنصريًا واضحًا.

إهانة مباشرة تشعل الغضب
كشف الصحفي ألبرت أروتيجا أن بريستياني وجه لفظًا مسيئًا مباشرًا لفينيسيوس، قائلاً له عبارة “يا قرد”.
وأثار هذا التصرف غضب لاعبي ريال مدريد، الذين طالبوا الحكم باتخاذ إجراء حاسم ضد هذه الإهانة.
وتوقف اللعب عدة دقائق، وسط مناقشات مطولة بين الحكم ولاعبي الفريقين.
قرار الحكم ومحاولات احتواء الموقف
قرر حكم اللقاء إيقاف المباراة مؤقتًا، تنفيذًا للبروتوكول المعتمد لمواجهة حالات العنصرية داخل الملاعب.
وسعى منظمو اللقاء إلى تهدئة الجماهير، مع توجيه تحذيرات رسمية عبر مكبرات الصوت داخل الملعب.
وبقيت المباراة متوقفة حتى عودة الهدوء النسبي إلى المدرجات.
تفاصيل الهدف وتطورات اللقاء
جاء هدف المباراة الوحيد عبر هجمة منظمة، أنهاها فينيسيوس بتسديدة قوية داخل الشباك.
وسيطر ريال مدريد على مجريات اللعب، بينما حاول بنفيكا إدراك التعادل بعدة محاولات هجومية.
وبقيت النتيجة تشير إلى تقدم الفريق الملكي بهدف دون رد حتى لحظة التوقف.
العنصرية تعود لواجهة الجدل الأوروبي
أعادت هذه الواقعة ملف العنصرية إلى الواجهة مجددًا، وسط مطالبات بتوقيع عقوبات رادعة.
وينتظر الشارع الرياضي قرار الاتحاد الأوروبي بشأن الأحداث التي شهدتها المباراة