في ذروة الضربات الأمريكية–الإسرائيلية على إيران، خرج الإعلان الأخطر: إغلاق مضيق هرمز. قرار واحد كفيل بإشعال أسعار النفط، وخنق شرايين الطاقة، ودفع المنطقة إلى حافة الانفجار.
20% من نفط العالم تحت الحصار.. “انتهى” كلمة تُرعب الملاحة الدولية
أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم السبت. إغلاق مضيق هرمز بشكل فوري، بالتزامن مع الضربات الأمريكية–الإسرائيلية المشتركة على إيران.
المضيق، الذي يمر عبره نحو 20% من الإنتاج العالمي للنفط، ويُعد أحد أخطر وأهم الممرات البحرية في العالم. أصبح. بحسب البيان — «غير آمن للملاحة».
ووجهت القوة البحرية التابعة للحرس الثوري تحذيرًا مباشرًا إلى جميع السفن العابرة، مطالبة إياها بالمغادرة فورًا، قبل أن يُحسم الأمر بجملة قصيرة. وصادمة: «يُعلن إغلاق مضيق هرمز اعتبارًا من هذه اللحظة… انتهى».
تحذير رسمي: العبور لم يعد آمنًا
قال الحرس الثوري إن المضيق الحيوي لشحنات النفط. والغاز أُغلق أمام السفن. بسبب ما وصفه. بـ«العدوان العسكري الأميركي–الإسرائيلي» وتداعياته المباشرة على أمن الملاحة.
ونقلت وكالة تسنيم للأنباء أن سفنًا عدة تلقت تحذيرات واضحة بعدم العبور. مؤكدة أن الأجواء المحيطة المضيق. لم تعد صالحة للملاحة في الوقت الراهن.
وأضافت الوكالة: «مع توقف عبور السفن وناقلات النفط عبر مضيق هرمز، يكون المضيق قد أُغلق بحكم الأمر الواقع».
واشنطن تدخل على الخط
في المقابل، أوصت وزارة النقل الأمريكية السفن التجارية بتجنّب المرور في منطقة الخليج، عقب القصف الأميركي–الإسرائيلي لإيران.
وحذّرت إدارة الشؤون البحرية بالوزارة من «نشاط عسكري كبير» في مضيق هرمز. والخليج. وخليج عُمان. وبحر العرب، مطالبة السفن بالابتعاد عن المنطقة. إن أمكن.
كما شددت على أن السفن التي ترفع علم الولايات المتحدة، أو المملوكة أو المشغّلة بطواقم أمريكية. يجب أن تحافظ على مسافة لا تقل عن 30 ميلًا بحريًا. من أي سفينة عسكرية أمريكية. تفاديًا لأي اشتباك أو خطأ قاتل.
سيناريو كان متوقعًا.. والعالم يدفع الثمن
وكان خبراء في قطاع الطاقة قد حذروا سابقًا من أن أي مواجهة عسكرية واسعة قد تدفع إيران إلى إغلاق مضيق هرمز. الممر الضيق الذي يربط الخليج العربي ببحر العرب. ويمر عبره نحو ثلث النفط الخام المنقول بحرًا. حول العالم.
اليوم. لم يعد التحذير مجرد سيناريو… بل واقع يُنذر بعاصفة اقتصادية. وسياسية قد تهز العالم كله. من محطات الوقود إلى موائد القرار. في العواصم الكبرى.