السبت, فبراير 28, 2026
الرئيسية » المنطقة فوق صفيح ساخن.. وصواريخ في السما واسم واحد يشعل مصر: توفيق عكاشة!

المنطقة فوق صفيح ساخن.. وصواريخ في السما واسم واحد يشعل مصر: توفيق عكاشة!

المنطقة كلها قايدة جمر… مقذوفات «كروز» بتشق السما، ومسيرات بتلف فوق العواصم، والكل حاطط إيده على قلبه ومستني المجهول.

Oplus_131072

 

 

وسط الدوشة دي كلها، وفي خضم حرب مفتوحة وليل مشتعل، اسم واحد طلع «تريند» في مصر بشكل مفاجئ وغريب: توفيق عكاشة… والسبب؟ تويتة!

تويتة قبل الضربة بأسبوع.. هل كان عكاشة “عارف المعاد”؟

الحكاية بدأت السبت اللي فات، لما عكاشة كتب تدوينة غامضة على منصة إكس قال فيها نصًا: «قاعدين بنراقب العالم هيكون عامل إزاي السبت الجاي.. هل هيتم التنفيذ ولا حد من كبار زعماء العالم هيروح للي خلقه؟» وقتها، التفاعل كان ساخر.

ناس قالت: «هبد سياسي»، وناس ضحكت وقالت: «ده بيبالغ»، وآخرين اعتبروه كلام عام ملوش معنى.

السبت الموعود.. والصدمة

تمر الأيام، وييجي صباح السبت… الدنيا تصحى على دوي انفجارات في قلب طهران، وضربات إسرائيلية–أمريكية مشتركة، وحالة طوارئ إقليمية غير مسبوقة.

وهنا حصل الانفجار الحقيقي… بس على السوشيال ميديا.

أول حاجة عملها المصريين؟ رجعوا لتويتة عكاشة. والتعليقات انهالت: «ده كان عارف بالثانية!». «هو كان شايف الخريطة؟». «ولا إيه الحكاية؟». مخاوي؟ عراف؟ ولا سياسة على أصولها؟

الأسئلة انتشرت أسرع من الصواريخ: هل عكاشة بيقرأ الفنجان؟

ولا «مخاوي»؟ ولا عنده «عصفورة» جوه البنتاجون؟ لكن الرد جه هادي وواثق. ومن غير لف ولا دوران.

عكاشة خرج وقالها صريحة: «أنا مش عراف ولا مخاوي. أنا راجل سياسة».

وكأن لسان حاله بيقول: اللي بيقرأ الخريطة صح، بيعرف اتجاه الضربة قبل ما الصاروخ يطلع من منصته.

سواء اتفقت أو اختلفت معاه، اللي حصل خلّى ناس كتير تعيد التفكير. دقة التوقيت خلّت توفيق عكاشة يتحول في نظر متابعيه إلى «أخطبوط السياسة»… راجل وقّع على حدث هزّ الشرق الأوسط قبل ما يقع بأسبوع كامل.

وفي زمن كله ضجيج وتوقعات عشوائية، تفضل الضربة اللي بتيجي في معادها… هي أكتر حاجة بتعمل وجع في الدماغ.

NightlyNews24 موقع إخباري عربي يقدم أخبار السياسة، الاقتصاد، والرياضة بتغطية يومية دقيقة وتحليلات موجزة لمتابعة الأحداث الراهنة بأسلوب مهني وموضوعي.

النشرة البريدية

آخر الأخبار

@2021 – جميع الحقوق محفوظة NightlyNews24