شهدت مباراة الإسماعيلي أمام وادي دجلة واحدة من أكثر لحظات الدوري المصري توترًا هذا الموسم، بعدما اندلعت أزمة مفاجئة داخل أرض الملعب أدت إلى انسحاب الإسماعيلي بشكل مؤقت قبل العودة مرة أخرى لاستكمال المواجهة، في مشهد أعاد إلى الأذهان أزمات تحكيمية سابقة هزت البطولة.
وجاءت هذه الواقعة في ظل حالة من الغضب العارم التي سيطرت على لاعبي الدراويش بسبب بعض القرارات التحكيمية المثيرة للجدل، ما دفعهم إلى التوقف عن اللعب احتجاجًا على احتساب الهدف الثاني لصالح وادي دجلة.
تفاصيل انسحاب الإسماعيلي من المباراة
بدأت الأزمة في الدقيقة 63، عقب تسجيل وادي دجلة الهدف الثاني، حيث اعترض لاعبو الإسماعيلي على القرار، مؤكدين وجود حالة تسلل واضحة. وتجمع اللاعبون في منتصف الملعب قبل أن يغادروه بالكامل، ما تسبب في توقف اللقاء عدة دقائق وسط حالة من الترقب الجماهيري.
أسباب العودة السريعة إلى أرض الملعب
بعد تدخل الجهاز الفني وإدارة النادي، عاد اللاعبون إلى أرض الملعب من أجل استكمال المباراة، في محاولة لتفادي العقوبات المحتملة التي قد تفرضها رابطة الأندية المحترفة في حال الانسحاب النهائي، والتي تشمل خصم النقاط والغرامات المالية.
أزمة تحكيمية تتكرر في الدوري المصري
أعاد انسحاب الإسماعيلي الحديث مجددًا عن أزمة التحكيم في الدوري المصري، حيث تكررت الاعتراضات من عدة أندية خلال الأسابيع الماضية، وسط مطالبات بتطوير منظومة التحكيم وزيادة الاعتماد على تقنية الفيديو لتقليل الأخطاء المؤثرة في نتائج المباريات.
تأثير النتيجة على ترتيب الفريقين
بهذا الفوز، رفع وادي دجلة رصيده إلى 24 نقطة ليحتل المركز التاسع في جدول الترتيب، بينما واصل الإسماعيلي معاناته في قاع الجدول برصيد 10 نقاط فقط، ليزداد موقفه تعقيدًا في صراع البقاء بالدوري الممتاز.
مستقبل الإسماعيلي بعد الأزمة
تضع هذه الواقعة إدارة الإسماعيلي أمام تحديات كبيرة، سواء على المستوى الفني أو الإداري، حيث أصبح من الضروري احتواء الغضب داخل الفريق والعمل على تحسين النتائج سريعًا، لتفادي الهبوط وإنقاذ الموسم قبل فوات الأوان.