سادت حالة من الغضب الشديد داخل أروقة نادي برشلونة عقب الهزيمة القاسية أمام أتلتيكو مدريد بأربعة أهداف دون رد، في ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا.
واعتبر مسؤولو الفريق أن القرارات التحكيمية لعبت دورًا حاسمًا في تغيير مجريات اللقاء، مما دفع الإدارة لدراسة تقديم شكوى برشلونة ضد الحكم إلى الاتحاد الإسباني لكرة القدم.
وأكدت مصادر مقربة من النادي أن إدارة برشلونة تدرس جميع الخيارات القانونية المتاحة، بهدف ضمان مراجعة الأداء التحكيمي بشكل دقيق.
ويرى النادي أن بعض القرارات المؤثرة لم تكن موفقة، خاصة في اللقطات الجدلية التي حسمت مسار المواجهة مبكرًا.
جدل واسع حول إلغاء الهدف
شهدت المباراة إلغاء هدف لبرشلونة بعد مراجعة طويلة لتقنية الفيديو استمرت قرابة سبع دقائق، وهو ما أثار علامات استفهام كبيرة.
وأكد اللاعبون أن قرار التسلل كان يمكن حسمه سريعًا عبر التقنية الآلية، دون الحاجة إلى هذا التأخير المربك.
اعتراضات قوية على الطرد
كما أثار قرار طرد المدافع إريك غارسيا جدلًا واسعًا داخل النادي الكتالوني، في ظل تجاهل تدخلات مشابهة من لاعبي أتلتيكو. واعتبر مسؤولو برشلونة أن هناك ازدواجية واضحة في تطبيق القوانين التحكيمية خلال اللقاء.
تصريحات نارية من داخل المعسكر
أبدى فرينكي دي يونج استياءه الشديد من القرارات، مؤكدًا أن الفريق تضرر نفسيًا وذهنيًا بسبب هذه الأحداث. من جانبه، شدد ديكو، المدير الرياضي للنادي، على ضرورة تطوير منظومة التحكيم وتقنية الفيديو لتحقيق العدالة المنشودة.
الإياب تحت ضغط كبير
تضع هذه الأحداث برشلونة أمام تحدٍ صعب قبل مباراة الإياب، حيث يحتاج الفريق إلى انتفاضة قوية لتعويض الخسارة الثقيلة. ويعول الجهاز الفني على الروح القتالية والدعم الجماهيري لتحقيق نتيجة إيجابية تعيد الأمل في بلوغ النهائي.
وفي ظل هذه الأجواء المشحونة، يبقى قرار تقديم شكوى رسمية خطوة مطروحة بقوة، مع ترقب رد فعل الاتحاد الإسباني. وتسعى إدارة برشلونة لضمان الشفافية والعدالة التحكيمية، حفاظًا على نزاهة المنافسة في البطولات المحلية.