في توقيت بالغ الحساسية عالميًا، حمل اتصال هاتفي بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان رسائل سياسية واقتصادية من العيار الثقيل، ليؤكد من جديد أن موسكو والرياض أصبحتا شريكين استراتيجيين في ملفات الطاقة والاستقرار الدولي، في علاقة تجاوزت التعاون التقليدي إلى تحالف متعدد الأوجه يصنع الفارق على الساحة العالمية.
أعلن الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان اتفقا خلال مكالمة هاتفية على اتخاذ خطوات جديدة لتعزيز التعاون المشترك في المجالات السياسية والاقتصادية، بما يخدم مصالح البلدين ويعزز الاستقرار الإقليمي والدولي.
وأوضح بيان الكرملين أن الزعيمين بحثا العلاقات الثنائية والعمل المشترك ضمن إطار تحالف «أوبك بلس». مؤكدين أهمية استمرار التنسيق. لضمان استقرار سوق الطاقة العالمي في ظل التحديات الراهنة.
وأشار البيان إلى أنه تزامنًا مع الذكرى المئوية لإقامة العلاقات الدبلوماسية. بين روسيا والسعودية، والمقرر حلولها في 19 فبراير الجاري. شدد الجانبان على أن العلاقات بين البلدين بلغت مستوى رفيعًا. وأصبحت متعددة الأوجه وذات منفعة متبادلة.
كما ناقش الطرفان القضايا الدولية والإقليمية. ذات الاهتمام المشترك. واتفقا على تعزيز التعاون في المجالات السياسية. والتجارية والاقتصادية والإنسانية. في خطوة تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين موسكو والرياض.