أعلن الإسباني بيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي، أنه سيعتزل التدريب بعد انتهاء عقده مع النادي في صيف 2027. وأكد جوارديولا أن هذه ستكون نهاية مشواره في تدريب الأندية، وأنه ينوي أخذ استراحة طويلة للاعتناء بنفسه وصحته بعد سنوات من العمل المضني.
رحلة حافلة بالإنجازات
قاد جوارديولا مانشستر سيتي منذ عام 2016، وحقق معه سلسلة من الإنجازات التاريخية، منها الفوز بدوري أبطال أوروبا لأول مرة في تاريخ النادي، وتحقيق عدة ألقاب دوري إنجليزي. وقد جدّد عقده في نوفمبر 2023 لمدة موسمين إضافيين، ليبقى مع الفريق حتى 2027، وهو الأطول في مسيرته التدريبية التي شملت أيضاً برشلونة وبايرن ميونيخ.
أسباب الاعتزال وأحاديث عن المستقبل
أكد جوارديولا في مقابلات عدة صحفية أنه يشعر بالإرهاق الذهني والجسدي نتيجة الضغوط الكبيرة في كرة القدم الاحترافية، وأنه لا يملك الطاقة للبدء في تجربة تدريبية جديدة بعد مغادرة السيتي. لكنه أشار إلى احتمال تدريبه لمنتخب وطني في المستقبل، مع تأكيده بعدم العودة لتدريب الأندية. كما عبر عن رغبته في ممارسة أشياء أخرى مثل لعبة الغولف واكتساب راحة نفسية وجسدية.
رسالة إلى جماهيره
ختم جوارديولا تصريحاته بالتأكيد على أنه يشعر بالفخر والامتنان لكل ما حققه، وأنه يريد أن يتذكره الناس كمدرب نجح في تحقيق إنجازات كبيرة رغم التحديات. كما عبر عن استعداده لوضع حد لمسيرته حين يشعر أن الوقت مناسب، حفاظاً على صحته وحبه لكرة القدم.
هذا الإعلان جاء كصدمة لمحبي كرة القدم في العالم، حيث يعتبر بيب غوارديولا أحد أعظم المدربين في التاريخ الحديث، وسيُترك فراغ كبير في عالم التدريب بعد رحيله.