نَقل رئيس فنزويلا، نيكولاس مادورو، وزوجته إلى نيويورك لمواجهة ما وصفه مسئولون في واشنطن بأنه “غضب” العدالة الأمريكية.
ويواجه الزعيم الفنزويلي وزوجته لائحة اتهام من 25 صفحة إلى جانب ابنهما وسياسيين آخرين وشخص آخر تحيط به مزاعم بأنه زعيم عصابة يقوم بإدارة إمبراطورية عنف لتهريب الكوكايين بهدف تحقيق مكاسب شخصية.
ودائمًا ما كان مادورو ينفي هذه الاتهامات، معتبرًا أنها “مجرد ذريعة” لتغيير النظام.
وفي تطور لافت، قال ترامب إن الولايات المتحدة “ستتولى مسئولية فنزويلا”.
يأتي هذا التحرك الأمريكي بعد حملة ضغط استمرت لعدة أشهر، تضمن حشدًا عسكريًا واسعًا وخطيرًا في منطقة الكاريبي.
وتحدث ترامب عن دوافع متعددة، من بينها إنهاء تهريب المخدرات من فنزويلا إلى بلاده – رغم أن فنزويلا تمثل جزءًا بسيطًا من نشاط الإتجار بالمخدرات غير المشروعة في المنطقة إضافة إلى استعادة ما يقول إنها حقوق نفط أمريكية داخل فنزويلا، وهو ما شدد عليه بقوة في مؤتمره الصحفي. الذي انعقد بشأن اعتقال مادورو.
ويواجه ترامب انتقادات على نطاق واسع من معارضيه الديمقراطيين في الكونغرس جراء هذا التحرك. والذين اعتبروا هذا الحشد العسكري غير دستوري، ورأوا فيه حملة ترهيب قد تعرض المنطقة لاضطرابات.
ويحتفل ترامب بإطاحة “ديكتاتور”، في واحدة من أكبر رهانات سياسته الخارجية. خلال ولايته الثانية. ورغم أن الولايات المتحدة لديها سجلاً قوياً في إسقاط الأنظمة الاستبدادية، فإن سجلها في إدارة ما بعد الإطاحة يبقى أضعف بكثير.