ظهور عبارات مؤيدة لفلسطين على تمثال ونستون تشرشل في ساحة ساحة البرلمان بقلب لندن، وذلك بعدما كُتبت عبارات مثل “فلسطين حرة”. و”مجرم حرب صهيوني” على قاعدته في منطقة وستمنستر. وعلى الفور، فُرض طوق أمني حول التمثال عقب الواقعة.
استهداف متكرر خلال احتجاجات سابقة
وُضع التمثال ضمن أهداف متكررة للمتظاهرين خلال السنوات الماضية. إذ رُشَّت عليه كتابات خلال احتجاجات حياة السود مهمة عام 2020. كما شُطب اسمه، ودُون على قاعدته وصف يتهمه بالعنصرية.
احتجاجات حقوق المتحولين وتصاعد الجدل
و رُفعت لافتات وأعلام احتجاجية فوق النصب من قبل نشطاء حقوق المتحولين جنسيًا اعتراضًا على قرار المحكمة العليا البريطانية. بشأن التعريف القانوني للمرأة. وبالتالي، أُعيد طرح صورته للنقاش العام. خاصة بعدما وُجهت إليه انتقادات من بعض الأكاديميين والناشطين باعتباره إمبرياليًا ذا مواقف عنصرية.
مراجعات داخل البرلمان وإزالة صور
وكما أُزيلت رسومات ومطبوعات وصور لتشرشل من البرلمان في فبراير الجاري. تزامنًا مع وصول نواب جدد إلى وستمنستر، الأمر الذي عُد مؤشرًا إضافيًا على استمرار الجدل المرتبط بإرثه السياسي.
تاريخ التمثال ومكانته الرسمية
حيث يُذكر أن تمثال تشرشل كُشف عنه عام 1973 على يد زوجته كليمنتين تشرشل خلال حفل رسمي. علاوه على ذالك، أُعلنت قوانين حكومية جديدة في العام الماضي تُجرّم تسلّق المتظاهرين للتمثال.
مسيرته السياسية في رئاسة الحكومة
شُغل منصب رئاسة وزراء المملكة المتحدة من قبل تشرشل على فترتين. الأولى بين عامي 1940 و1945. خلال الحرب العالمية الثانية، والثانية بين عامي 1951 و1955. وهو ما جعل اسمه مرتبطًا بمحطات مفصلية في التاريخ البريطاني الحديث.