أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في تصريحات صحفية نُشرت الجمعة، أنه لا يعتزم الاعتراف بإقليم «أرض الصومال» كدولة مستقلة، وذلك عقب الخطوة الإسرائيلية التي أعلنت فيها اعترافها الرسمي بالإقليم المنفصل عن الصومال.
موقف حاسم في مقابلة صحفية
وجاءت تصريحات ترامب خلال مقابلة مع صحيفة «نيويورك بوست»، حيث نفى بشكل قاطع السير على خطى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، متسائلًا بنبرة استنكارية عن مدى معرفة المجتمع الدولي بهذا الإقليم، قبل أن يشير إلى أن الملف لا يزال مطروحًا للنقاش.
تقييم أميركي قبل اتخاذ القرار
وأوضح ترامب أن القضية قيد التقييم، مؤكدًا أنه يراجع العديد من القضايا الدولية قبل اتخاذ قراراته، والتي يصفها عادة بأنها تكون صائبة وتثبت جدواها مع مرور الوقت.
إسرائيل أول دولة تعترف بالإقليم
وكانت إسرائيل قد أصبحت أول دولة تعلن اعترافها الرسمي بـ«أرض الصومال»، في خطوة وُصفت بأنها غير مسبوقة على الساحة الدولية وأثارت جدلًا واسعًا.
لقاء مرتقب بين ترامب ونتنياهو
وتزامن الإعلان الإسرائيلي مع استعدادات لعقد لقاء مرتقب بين نتنياهو وترامب في 29 ديسمبر داخل منتجع مارالاغو، لبحث تطورات وقف إطلاق النار غير المستقر في قطاع غزة، إلى جانب ملفات إقليمية أوسع تتعلق بأمن الشرق الأوسط، بحسب وكالة «بلومبرغ».
اتفاق اعتراف متبادل وزيارة رسمية
وأفاد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بأن اتفاقًا للاعتراف المتبادل جرى توقيعه بين نتنياهو ورئيس «أرض الصومال» عبد الرحمن محمد عبد الله، الذي تلقى دعوة رسمية لزيارة إسرائيل في إطار تعزيز العلاقات بين الجانبين.
رئيس أرض الصومال يصف الخطوة بالتاريخية
من جانبه، اعتبر رئيس «أرض الصومال» أن هذا الاعتراف يمثل إنجازًا تاريخيًا، مؤكدًا أن الإقليم حصل على أول اعتراف دولي به بعد أكثر من ثلاثين عامًا من إدارته لشؤونه بشكل ذاتي.
رفض صومالي قاطع للاعتراف الإسرائيلي
في المقابل، أعلنت الحكومة الصومالية رفضها القاطع لهذه الخطوة، ووصفت الاعتراف الإسرائيلي بأنه انتهاك مباشر لسيادة الصومال ومحاولة متعمدة للمساس بوحدة أراضيه.