تتجه الأنظار مساء الثلاثاء إلى ملعب «دا لوز» في لشبونة لمتابعة تشكيل بنفيكا وريال مدريد في المواجهة المرتقبة التي تجمع الفريقين في ذهاب ملحق دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا 2026.
تشكل هذه المباراة محطة حاسمة في مشوار الفريقين في البطولة الأعرق على مستوى الأندية الأوروبية، بعدما أقصى بنفيكا منافسه الإسباني من دور المجموعات بنتيجة 4‑2 في آخر لقاء بينهما.
من المتوقع أن يبدأ بنفيكا اللقاء بتشكيلة تعتمد على خطة 4‑2‑3‑1 بقيادة حارس المرمى تروبين، مع رباعي دفاعي قوي مكوّن من ديديتش، أراوجو، أوتامندي، ودال.
في وسط الملعب، يأتي باريرو وبارينيتشيّا لتأمين العمق الدفاعي، بينما يعتمد الفريق على الثلاثي بريستيانّي، سوداكوف، وشيلدروب لدعم الهجوم بقيادة المهاجم بافليديس.
تواجه تشكيلة بنفيكا بعض الصعوبات مع غيابات مؤثرة مثل فاوسنيس وسمويل سواريز بسبب الإصابات العضلية، مما يزيد من الضغوط على مورينيو لاتخاذ قرارات فنية سريعة.
على الجانب الآخر، سيدفع ألبارو أربيلوا بتشكيلة 4‑3‑3 لــ ريال مدريد، مع حراسة كورتوا وخط دفاع يضم ألكسندر‑أرنولد، روديجر، هايسن، وكاريراس.
في وسط الملعب، من المتوقع أن يتألف الثلاثي من فالڤيردي، تشواميني، وكامافينجا أو جولر، بينما يثق المدرب في الهجوم بقيادة كيليان مبابي (إن أجاز الطبيب مشاركته) وفينيسيوس جونيور، الذين يمثلان القوة الهجومية للفريق.
تواجه تشكيلة ريال مدريد العديد من التحديات، أبرزها غياب لاعبين مؤثرين مثل جود بيلينجهام، رودريجو، وإيدير ميليتاو بسبب الإصابة أو الإيقاف، مما يفرض على أربيلوا تعديل التكتيك والاستفادة القصوى من البدلاء.
وتشير التوقعات إلى مباراة تكتيكية بين فريقين يسعيان لحسم نتيجة الذهاب وعدم ترك الأفضلية كاملة للطرف الآخر قبل لقاء الإياب في إسبانيا.
تتضمن اللقاءات التقنية تحديات دفاعية وهجومية، مع توقعات بتوزيع اللعب بين الأجنحة والتسديد من خارج المنطقة لضمان السيطرة على وسط الملعب.
المباراة تعتبر اختبارًا حقيقيًا لقدرة كلا الفريقين على التعامل مع ضغوط الأدوار الإقصائية في دوري الأبطال، مما يجعل كل قرار فني أو تبديل من المدربين ذا تأثير كبير على النتيجة النهائية.