سعيًا لمواجهة تحديات الهجرة غير الشرعية وحماية الشباب المصري من مخاطرها، أطلقت الدولة مبادرة “مراكب النجاة” تحت إشراف مباشر من الرئيس عبد الفتاح السيسي، كجزء من جهودها المستمرة لتعزيز الأمن القومي والاجتماعي.
وذكرت وزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، في بيان لها اليوم الخميس، أنها تباشر تنفيذ هذه المبادرة بالتعاون والتنسيق مع جميع الجهات الوطنية، بما يشمل الوزارات المعنية، الجهات المحلية، والمنظمات المجتمعية.
بينما تقوم الإستراتيجية الوطنية لهذه المبادرة على أساس شامل يرتكز على التوعية المجتمعية، وتقديم برامج بديلة آمنة للشباب، ودعمهم لتحقيق أهدافهم المهنية والتعليمية، بما يسهم في الحد من الهجرة غير الشرعية.
أنشطة وفعاليات المبادرة الرئاسية “مراكب النجاة”
ووفقًا لرصد المبادرة منذ بدء تنفيذها في 4 يوليو 2024 وحتى نهاية عام 2025، تم تنظيم سلسلة واسعة من الفعاليات والأنشطة التوعوية في مختلف المحافظات والمراكز والقرى المستهدفة.
وشملت هذه الفعاليات تنظيم ندوات تعريفية، وورش عمل تدريبية، وبرامج تعليمية ومهنية. إضافة إلى حملات إعلامية تفاعلية تهدف لتوضيح مخاطر الهجرة غير الشرعية وإبراز الفرص المتاحة للشباب داخل مصر.
معالجة جذور الهجرة وتمكين الشباب
كما تركز المبادرة على معالجة الأسباب الجذرية لظاهرة الهجرة غير الشرعية، بما في ذلك التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي يواجهها الشباب.
وتسعى الدولة من خلال “مراكب النجاة” إلى تمكين الشباب من استثمار مهاراتهم وقدراتهم في مجالات تعليمية ومهنية مختلفة. لتأمين مستقبل مستقر وآمن لهم، والمساهمة في بناء مجتمع مزدهر ومتوازن. حيث يمكن للشباب تحقيق طموحاتهم دون الحاجة للجوء إلى المخاطر المرتبطة بالهجرة غير القانونية.