الثلاثاء, فبراير 24, 2026
الرئيسية » حكة ليلية مفاجئة بدون سبب واضح؟ خبراء: ليست مشكلة جلدية.. بل إنذار من الداخل

حكة ليلية مفاجئة بدون سبب واضح؟ خبراء: ليست مشكلة جلدية.. بل إنذار من الداخل

حكة ليلية مفاجئة بدون سبب واضح؟ خبراء: ليست مشكلة جلدية.. بل إنذار من الداخل
حكة ليلية مفاجئة بدون سبب واضح؟ خبراء: ليست مشكلة جلدية.. بل إنذار من الداخل

 

 

حالة متكررة يعاني منها كثيرون دون تفسير واضح: الاستيقاظ فجأة من النوم بسبب حكة شديدة في الجلد، من دون طفح جلدي، أو لدغات حشرات، أو تناول أطعمة غريبة. أطباء وخبراء تغذية يؤكدون أن هذا العرض لا يجب الاستهانة به، إذ قد يكون إشارة مبكرة على اضطراب داخلي في وظائف الجسم، وليس مجرد مشكلة جلدية عابرة.

الجلد «مرآة» لما يحدث داخل الجسم… والكبد والأمعاء في دائرة الاتهام

بحسب مختصين في التغذية العلاجية والصحة الوظيفية، فإن الحكة الليلية المفاجئة تُعد من الأعراض الشائعة لما يُعرف بـ«الالتهاب الصامت»، وهي حالة يكون فيها الجسم تحت ضغط داخلي مستمر دون أعراض واضحة في البداية.

ويؤكد الخبراء أن الجلد يعمل كـ«شاشة عرض» لما يعجز الجسم عن التخلص منه داخليًا، مشيرين إلى أن الاعتماد فقط على الكريمات أو مضادات الحساسية قد يُخفف العرض مؤقتًا، لكنه لا يعالج السبب الحقيقي.

أعراض متعددة لمشكلة واحدة

التحسس لا يقتصر على العطس أو الطفح الجلدي، بل قد يظهر في صور مختلفة، منها: حكة أو سخونة مفاجئة في الجلد. صداع نصفي أو ضعف التركيز. خمول شديد بعد تناول الطعام. انتفاخات واضطرابات هضمية. آلام وتيبس في المفاصل. كحة تحسسية أو شعور بضيق في الصدر.

ويرى الأطباء أن هذه الأعراض قد تكون مؤشرات متفرقة لمشكلة واحدة داخل الجسم.

الكبد… خط الدفاع الأول

يشير المتخصصون إلى أن الكبد هو العضو الرئيسي المسئول عن تنقية الجسم من السموم، بما في ذلك بقايا الأدوية، والمواد الحافظة، والملوثات البيئية، وحتى هرمونات التوتر.
ومع تراكم الضغوط الغذائية والنفسية، قد يفقد الكبد قدرته على أداء وظيفته بكفاءة، ما يدفع الجسم لمحاولة التخلص من العبء الزائد عبر الجلد، وهو ما يفسر زيادة الحكة ليلًا، خاصة مع انخفاض هرمون الكورتيزول المضاد للالتهاب أثناء النوم.

الأمعاء… الحلقة المفقودة

يلفت الخبراء إلى أن نسبة كبيرة من حالات التحسس المزمن ترتبط بضعف بطانة الأمعاء، وهي الحالة المعروفة طبيًا بـ«زيادة نفاذية الأمعاء»، حيث تسمح بمرور جزيئات غير مهضومة إلى مجرى الدم، ما يدفع الجهاز المناعي للتعامل معها كأجسام غريبة.

وتسهم عدة عوامل في هذه المشكلة، أبرزها الإفراط في السكريات، التوتر المزمن، قلة النوم، الأطعمة المصنعة، ونقص بعض الفيتامينات والمعادن.

التوتر عامل خفي

يحذر الأطباء من أن التوتر النفسي المستمر قد يكون سببًا رئيسيًا لتفاقم الأعراض، حتى مع اتباع نظام غذائي متوازن، إذ يؤدي ارتفاع هرمون الكورتيزول لفترات طويلة إلى إنهاك الكبد وإضعاف الأمعاء وزيادة الالتهابات داخل الجسم.

متى يجب القلق؟

يوصي المختصون بضرورة إجراء فحوصات طبية عاجلة. في حال تزامنت الحكة مع: اصفرار في العينين. إرهاق شديد وغير معتاد. فقدان وزن غير مبرر. حكة عامة مستمرة دون طفح لفترة طويلة.

يؤكد الخبراء أن الجسم لا يرسل إشاراته عبثًا، وأن تجاهل الأعراض البسيطة قد يؤدي إلى مشكلات أكبر على المدى الطويل. ويشددون على أن فهم لغة الجسد. والاهتمام بنمط الحياة والنوم. والتغذية. هو الخطوة الأولى نحو الوقاية والعلاج. بدل الاكتفاء بإسكات الأعراض مؤقتًا.

NightlyNews24 موقع إخباري عربي يقدم أخبار السياسة، الاقتصاد، والرياضة بتغطية يومية دقيقة وتحليلات موجزة لمتابعة الأحداث الراهنة بأسلوب مهني وموضوعي.

النشرة البريدية

آخر الأخبار

@2021 – جميع الحقوق محفوظة NightlyNews24