في حي دار السلام بالقاهرة، حيث يفترض أن يكون المنزل ملاذًا للسلام والأمان. تحوّل منزل عائلة إلى مسرح لجريمة عنف مروعة يوم 19 يناير 2025. أقتحم أربعة أشخاص، وهم رجلان وسيدتان، وفقًا لأقوال المجني عليهم والمحاضر الرسمية، اقتحموا الشقة بعنف شديد، مستغلين غياب أحد أفراد الأسرة لمتابعة ابنته في مركز الشباب. وشنّوا هجومًا متعمدًا على الأب والأم والأبناء. الهجوم لم يقتصر على الاعتداء الجسدي فحسب. بل ترافق مع سرقة تسجيل الكاميرات الداخلية للشقه وتدمير الأجهزة الكهربائية، ما حول يومًا عاديًا إلى كابوس لا يُنسى للعائلة.
هذه الحادثة لم تكن مجرد واقعة منفردة، بل تأتي ضمن سلسلة اعتداءات متكررة نفذها نفس الأشخاص. الذين لديهم عدة أحكام قضائية سابقة بالتعدي على الأسرة. ورغم ذلك لم يتم القبض عليهم أو محاسبتهم. ولم يحضر أي منهم جلسات المحكمة، ما جعل العائلة تعيش تحت تهديد دائم وخوف مستمر على حياتها وممتلكاتها.
استغلال الغياب لتنفيذ الاعتداء
وتشير تفاصيل الواقعة إلى أن المتهمين استغلوا عدم تواجد إبراهيم أحمد إبراهيم. الشقيق الأكبر ونسيبهم “زوج شقيقتهم”. داخل المنزل وقت الحادث، لينفذوا اعتداءهم بشكل متعمد ومنظم. فبمجرد التأكد من غيابه. اقتحموا الشقة واعتدوا على والده ووالدته وشقيقه الأصغر. مستخدمين أسلحة بيضاء”كتر”. في مشهد يعكس نية مبيتة واستغلالًا واضحًا للظروف، ويؤكد أن الجريمة لم تكن وليدة لحظة غضب، بل اعتداءً مخططًا استهدف الأسرة في أضعف لحظاتها.
تفاصيل الاعتداء على أفراد الأسرة
وضح ابراهيم شقيق المعتدي عليه في تصريح خاص بموقع “نايتلي نيوز عربية”.إن وقع الاعتداء بطريقة ممنهجة ومؤذية على جميع الأفراد داخل الشقة.
الأب – أحمد إبراهيم أحمد إبراهيم: تعرّض للضرب المتكرر على الرأس باستخدام سلاح أبيض، ما تسبب في جروح قطعية خطيرة، ووصف الشهود الهجوم بمحاولة قتل واضحة، حيث حاول المعتدون إنهاء حياته أثناء اقتحام المنزل.
الأم – هناء محمد حسن عبد الخالق: تعرّضت للضرب من قبل السيدتين المعتديتين، وأصيبت بكسر في أصبعين من يدها نتيجة قوة الضرب، إضافة إلى رضوض وآثار ضرب في أماكن متفرقة من جسدها.
الأخ – إسلام إبراهيم أحمد إبراهيم (21 سنة): أصيب بعاهة واضحة في الوجه نتيجة الضرب، بالإضافة إلى جرح في الفخذ الأيسر، مما أثر على قدرته على الحركة اليومية وأدى إلى صدمة نفسية كبيرة.
الأخ الأكبر – إبراهيم أحمد إبراهيم (26 سنة): كان خارج المنزل لمتابعة ابنته في مركز الشباب، وتم استغلال غيابه للهجوم على بقية أفراد العائلة، ما يعكس دقة التخطيط والتعمد في تنفيذ الاعتداء.
المعتدون والمسؤولون عن الحادث
أسماء المعتدين معروفة للعائلة وللقضاء، وهم:
أحمد.م.س
خالد.م.س
هند.س
هبة.س
المعتدون معروفون بسجلهم الجنائي ولديهم أحكام قضائية سابقة بالتعدي على أفراد الأسرة. إلا أنهم لم يحضروا أي جلسة للمحكمة ولم يتم القبض عليهم، ما جعل العائلة تعيش في خوف دائم من تكرار هذه الجرائم.
الأضرار المادية
الهجوم لم يقتصر على الأضرار الجسدية فقط، بل شمل أيضًا أضرارًا مادية جسيمة داخل الشقة، إذ قام المعتدون بتدمير شاشة التلفزيون بالكامل، بسرقة جهاز الكاميرات الداخلي والخارجي، ما أدى إلى فقدان تسجيلات أمنية مهمة كانت موثقة للمنزل. بالإضافة إلى سرقة هاتفين محمولين ومبلغ مالي من الشقة، ما زاد من وقع الضرر الاقتصادي على الأسرة.
الإصابات والضرر الجسدي والنفسي
الهجوم أسفر عن إصابات جسدية ونفسية كبيرة:
جروح قطعية في رأس الأب، مع نزيف واضح وخطير.
كسر في أصبعين من يد الأم، إضافة إلى رضوض وضربات متعددة في جسدها.
عاهة واضحة في وجه الأخ إسلام إبراهيم أحمد إبراهيم، وجرح في الفخذ الأيسر، يؤثر على صحته وحياته اليومية.
صدمة نفسية لجميع أفراد الأسرة نتيجة الخوف المستمر من المعتدين وتكرار الاعتداءات السابقة.
الأدلة والاثباتات
الحادثة موثقة بالعديد من الوثائق حصلت “نايتلي نيوز عربية” على نسخة من الأوراق التي تثبت صحة البلاغات وتدعم الإجراءات القانونية وهي:
- تقرير طبي يوضح الإصابات الجسدية لكل الضحايا، بما في ذلك جروح الرأس والفخذ وكسر أصابع الأم.
- محاضر رسمية حررت لدى قسم دار السلام لجميع الضحايا.
- إلغاء حكم المحكمة السابق بعد ثبوت عدم حضور المتهمين للجلسات.
- تسجيلات كاميرا خارجية توثق اقتحام المنزل وتصرفات المعتدين.
- صور للمجني عليهم توثق الإصابات والاعتداءات الواقعة عليهم.
وتناشد العائلة وزارة الداخلية والجهات القضائية باتخاذ إجراءات عاجلة للقبض على المتهمين. وتنفيذ الأحكام القضائية الصادرة ضدهم، لضمان عدم تكرار هذه الاعتداءات وحماية حياتهم من أي أذى محتمل في المستقبل.
طلب الأسرة بتحقيق العدالة
تناشد عائلة المتضررة وزارة الداخلية بالتدخل الفوري لحمايتهم من المعتدين الذين اقتحموا منزلهم بشكل عني. محدثين إصابات جسدية خطيرة وأضرار مادية بالغة. العائلة تؤكد أن المعتدين معروفون بسجلهم الجنائي ولديهم أحكام قضائية سابقة.



