قال الدكتور علي عبد النبي، خبير الطاقة ووكيل هيئة الطاقة الأسبق، أن التحركات الدولية المتعلقة بمناطق إنتاج النفط قد تحمل مؤشرات لاحتمالية وقوع تطورات كبيرة في منطقة الشرق الأوسط، باعتبارها أحد المصادر الرئيسية للبترول والغاز الطبيعي على مستوى العالم.

النفط
وأشار عبد النبي في تصريح خاص لموقع عربية نيوز ، إلى أن أي اضطراب واسع في إمدادات النفط من الخليج العربي قد يؤدي إلى زيادات ملحوظة في أسعار الطاقة، لافتًا إلى أن بعض التحركات الخارجية تجاه دول غنية بالموارد مثل فنزويلا قد تعكس محاولات لتأمين بدائل استراتيجية في حال تعرض إمدادات الشرق الأوسط لأي مشكلات كبرى.
واعتبر أن الأحداث الفردية المعزولة قد لا تترك تأثيرًا دائمًا على أسواق الطاقة، بينما يكمن الخطر الحقيقي في سيناريوهات واسعة تشمل:
- تصاعد الصراع داخل منطقة الخليج.
- اندلاع مواجهة عسكرية مباشرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.
- امتداد الحرب الروسية الأوكرانية ليشمل أطرافًا أوروبية أخرى بشكل مباشر.
وأوضح أن مثل هذه السيناريوهات قد تكون لها انعكاسات كبيرة على الوضع الاقتصادي العالمي، بما في ذلك تأثيرها على مصر، خاصة إذا تضررت حركة مرور ناقلات النفط والغاز عبر منطقة الخليج.

وأضاف أن أي تراجع في هذه الحركة سيؤثر سلبًا على عائدات قناة السويس، التي تعتمد بشكل هام على تجارة الطاقة.
وفي نهاية تحليله، أكد عبد النبي على أهمية أن تستعد الدول المستفيدة من استقرار تجارة النفط والغاز لمواجهة أي تقلبات محتملة، وذلك من خلال تخطيط اقتصادي واستراتيجي محكم بالنظر إلى هشاشة الأوضاع على الساحة الدولية
