قال الدكتور علي عبدالنبي، وكيل هيئة الطاقة النووية الأسبق وخبير الطاقة، إن انخفاض إنتاج الغاز اليومي من حقل ظهر لا يعكس تراجعًا في حجم الاحتياطي، موضحًا أن الاحتياطي يظل قائمًا بينما قد تتغير معدلات الإنتاج اليومية لأسباب فنية وطبيعية.
الاحتياطي ثابت والإنتاج اليومي متغير
أوضح الدكتور علي عبدالنبي في تصريح خاص لـ ” Nightly News – عربية” أن هناك فارقًا فنيًا جوهريًا بين حجم احتياطي الغاز ومعدلات الضخ اليومية، مشيرًا إلى أن الاحتياطي قد يظل كما هو، في حين ينخفض الإنتاج نتيجة ظروف تشغيلية داخل الحقل.
أسباب انخفاض إنتاج الغاز من حقل ظهر
وأشار خبير الطاقة إلى أن أبرز الأسباب التي أدت إلى تراجع الإنتاج اليومي من حقل ظهر تشمل:
- التناقص الطبيعي في ضغط خزان الغاز الجوفي مع مرور الوقت
- تسرب المياه إلى بعض طبقات الغاز
- مشكلات فنية في بعض الآبار المنتجة
وأكد أن حقل ظهر يتكون من عدة آبار، وقد تتأثر بعض الآبار دون أن يعني ذلك تراجع كفاءة الحقل بالكامل.
تراجع الإنتاج من 2.7 إلى 1.5 مليار قدم مكعب يوميًا
وأوضح عبدالنبي أن هذه العوامل مجتمعة أدت إلى انخفاض معدلات ضخ الغاز الطبيعي من حقل ظهر من نحو 2.7 مليار قدم مكعب يوميًا إلى حوالي 1.5 مليار قدم مكعب يوميًا خلال الفترة الأخيرة.
تطوير مستمر وعدد الآبار العاملة
كما أكد وكيل هيئة الطاقة النووية الأسبق أن حقل ظهر يُعد من الحقول العملاقة التي تخضع لبرامج تطوير مستمرة، لافتًا إلى أنه بنهاية عام 2025 كان يعمل بالحقل نحو 12 بئرًا منتجة، بواقع 10 آبار في الجزء الشمالي وبئرين في الجزء الجنوبي.
كما أشار إلى الانتهاء من حفر بئر «ظهر–9» في أكتوبر 2025، ضمن خطة دعم وزيادة الإنتاج.
استثمارات جديدة لرفع إنتاج حقل ظهر خلال 2026
وشدد خبير الطاقة على أن الخطط مستمرة خلال عام 2026 لإعادة رفع معدلات الإنتاج، من خلال:
- صيانة وتأهيل الآبار القديمة
- حفر آبار جديدة لتعويض التناقص الطبيعي
- ضخ استثمارات كبيرة لتنمية الحقل
وأكد أن الهدف هو عودة إنتاج حقل ظهر إلى مستوى 2.7 مليار قدم مكعب يوميًا أو أكثر خلال الفترة المقبلة.
