شهدت منطقة السبعين فدان بالمقطم جريمة مأساوية راح ضحيتها شاب يٌدعي “أحمد حلبسه” بعد أن تعرض لطعنات متعددة بسلاح حاد يُعرف باسم “سنجة”على يد القاتل عبدالله. وفقًا لشهادات أشقاء الضحية، كان النزاع بين الطرفين قبل الواقعة بعدة ايام، مرتبطًا بمشاحنات سابقة حول سرقة ساعة من إحدى الفتيات، حيث حاول أحمد واسترجاعها بطريقة سلمية بعد طلب المساعدة من الفتاة، لكن الخلافات أدت إلى تصعيد الأمور بين الطرفين.
لحظة الجريمة
بحسب أشقاء أحمد، أثناء جلوسه مع أحد زملائه، وصل عبدالله إلى المكان واندلعت مشادة كلامية سرعان ما تحولت إلى عنف جسدي. استخدم القاتل السلاح الحاد وطعن الضحية عدة مرات، وسط محاولات من أحمد للدفاع عن نفسه.
كاميرات الهواتف المحمولة التي كانت موجودة في المكان وثقت اللحظات المأساوية، حيث أظهر الفيديو عبدالله وهو يوجه الطعنات بعنف، فيما حاول أحمد الدفاع عن نفسه قبل أن يسقط مضرجًا بالدماء أمام المارة.
تدخل الشرطة
وصلت سيارات الشرطة إلى مكان الحادث خلال دقائق، وتم نقل أحمد إلى المستشفى في حالة حرجة، إلا أن الطعنات العديدة حالت دون إنقاذه، وأعلن عن وفاته بعد وقت قصير.
الشرطة تمكنت من ضبط القاتل عبدالله، الذي حاول الهرب فور ارتكاب الجريمة، بينما شكلت الفيديوهات المسجلة دليلاً رئيسيًا على تسلسل الأحداث وحجم العنف الذي وقع أمام الشهود.
شهادات الأشقاء
أشقاء الضحية وصفوا الواقعة بأنها “كارثة لم نتوقعها”، مؤكدين أن الحادثة جاءت نتيجة تراكم صراعات قديمة بين أحمد وعبدالله وزملائه. وأوضحوا أن أحمد كان يحاول استعادة حقوق الفتاة بطريقة سلمية، لكن الخلافات القديمة وتصاعد التوتر دفعا الأمور إلى العنف، ما أدى لفقدانه حياته في مكان مألوف له بمنطقة السبعين فدان.
كما أشار الأشقاء إلى امتلاكهم فيديوهات إضافية توضح المشاحنات السابقة، والتي أسهمت في تصعيد النزاع بين الطرفين، مؤكّدين أن هذه المواد ستكون جزءًا من التحقيقات.
صدمة الأهالي
الجريمة أثارت صدمة كبيرة في حي السبعين فدان والمقطم، حيث عبّر الأهالي عن حزنهم واستيائهم من تصاعد العنف بين الشباب. انتشار الفيديوهات عبر الهواتف المحمولة زاد من وقع الصدمة، وجعل الجميع يشعر وكأنهم شهدوا الواقعة بأعينهم، مؤكدين ضرورة اتخاذ إجراءات صارمة للحد من مثل هذه المشاجرات.
العدالة والقصاص
مع استمرار التحقيقات، يطالب أشقاء الضحية بالقصاص العادل، مؤكدين أن العدالة هي السبيل الوحيد لوقف تكرار مثل هذه الجرائم. التحقيقات تعتمد بشكل كبير على الفيديوهات المسجلة، التي توثق كل لحظة من الحادث، لتحديد المسؤولية القانونية بدقة وضمان محاسبة القاتل.

