أكدت رودي نبيل، مؤسس جروب “معًا لغدٍ مشرق للتعليم” وأدمن جروب “حوار مجتمعي تربوي”، في تصريحات خاصة لموقع «نايتلي نيوز عربية»، أن ليلة الامتحان تعد من أخطر المراحل في رحلة الطالب، ليس بسبب صعوبة المذاكرة، ولكن بسبب الضغط النفسي وسوء التعامل مع العقل، مشددة على أن الهدوء والثقة عاملان حاسمين في استدعاء المعلومات داخل اللجنة.
وفي هذا الإطار، قدمت رودي نبيل 10 نصائح مهمة لليلة الامتحان، موجهة حديثها للطلاب، مؤكدة أن الإفراط في المذاكرة أو السهر قد يأتي بنتائج عكسية تمامًا.
ليلة الامتحان ليست ساحة سباق
تقول رودي نبيل إن ليلة الامتحان هي الليلة الحاسمة، لكنها ليست سباقًا مع الوقت، ولا يجب التعامل معها بمنطق الضغط أو التوتر، موضحة أن محاولة حشر أكبر قدر من المعلومات قبل النوم فكرة غير موفقة على الإطلاق، وقد تكون مضرة لدى بعض الطلاب.
المعلومة المتأخرة لا تجد وقتًا لتثبت
أوضحت أن المعلومات التي تدخل إلى الدماغ في اللحظات الأخيرة لا تحصل على الوقت الكافي للاستقرار في الذاكرة، لأن تثبيت المعلومة يحتاج إلى وقت، ما يؤدي إلى تزاحم المعلومات وضياعها في الأغلب.
الهدوء أهم من أي مجهود إضافي
شددت مؤسس جروب “معًا لغدٍ مشرق للتعليم” على أن الدماغ في أغلب الأوقات يحتاج إلى الهدوء لترتيب أفكاره، وليس إلى ضغط جديد يزيد من الحمل عليه، مؤكدة: لا تحاول تعويض ما فات في آخر ساعة.
لا ترهق عقلك بمحاولات متأخرة
أشارت إلى أن المعلومة المتأخرة غالبًا لا تثبت بنجاح كامل، وتحتاج إلى وقت أطول، لذلك يكون الهدوء في هذه المرحلة أقوى وأهم من المجهود.
النوم ليس رفاهية.. بل جزء من المذاكرة
قالت رودي نبيل إن النوم عمره ما كان رفاهية، بل هو جزء أساسي من عملية المذاكرة، لأن المخ أثناء النوم يعمل بصمت على فرز المعلومات وترتيب الأولويات وتثبيت المهم والتخلص من الزائد.
السهر يعطّل شغل المخ الحقيقي
وأوضحت أن حرمان النفس من النوم أو تحميل المخ بمعلومات جديدة إضافية يؤدي إلى تعطيل دوره الحقيقي، وهو التثبيت، مؤكدة أن التثبيت الذي يحدث أثناء النوم هو ما يساعد الطالب على التذكر داخل اللجنة.
النوم الجيد يسرّع استدعاء المعلومة
أكدت أن النوم يثبت ما تمت مذاكرته سابقًا، بينما السهر يقطع عملية التذكر ويجهد العقل، لافتة إلى أن الطالب الذي ينام جيدًا يستدعي المعلومة أسرع وبكفاءة أعلى.
ثق في مجهودك وسيب الباقي على ربنا
وأضافت مؤسس جروب “معًا لغدٍ مشرق للتعليم” : ثق في اللي عملته وسيب الباقي على ربنا، موضحة أن الطالب ليس بحاجة للاختبار المستمر هل دماغه يعمل أم لا، لأن العقل يعمل بشكل طبيعي وتلقائي دون تدخل.
راجع ببساطة وأغلق الكتب مبكرًا
نصحت بمراجعة خفيفة عامة وشاملة قدر المستطاع، ويفضّل أن تكون بصوت منخفض إن أمكن، ثم إغلاق الكتب مبكرًا وإراحة الذهن والنوم بهدوء واطمئنان طالما تم بذل المجهود المطلوب.
القليل المتقن أفضل من الكثير المبعثر
اختتمت رودي نبيل تصريحاتها لموقع «نايتلي نيوز عربية» بالتأكيد على أن الطالب سيجد معلوماته تخرج بسهولة داخل اللجنة، وهذا ليس سحرًا، بل طبيعة عمل الدماغ عندما لا يتعرض للضغط، مشددة على أن القليل المتقن والمثبت أفضل بكثير من الكثير المبعثر، وأن الثقة تهدئ العقل وتفتح الذاكرة والآفاق.