أطلق اليوم المهندس محمود وحيد، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مؤسسة «معانا لإنقاذ إنسان»، حملة استغاثة إنسانية، عقب إغلاق مقر المؤسسة، التي استمرت في تقديم خدماتها للفئات الأولى بالرعاية على مدار 15 عامًا.
وأوضح وحيد أن مقر المؤسسة، الذي ظل طوال سنوات نشاطه مفتوحًا أمام المحتاجين دون انقطاع، قد أُغلق مؤخرًا، رغم ما يمثله من ملاذ إنساني لعشرات المشردين والأطفال بلا مأوى، الذين اعتمدوا عليه كمكان آمن يوفر لهم الرعاية والدعم.
وأشار إلى أن المؤسسة. لم تكن مجرد مقر خدمي، بل مساحة إنسانية احتضنت حالات اجتماعية صعبة، وقدمت مأوى وغذاء ودعمًا نفسيًا واجتماعيًا لآلاف المستفيدين. منذ انطلاقها كمبادرة فردية بسيطة، وحتى تحولها إلى واحدة من أبرز الكيانات الأهلية العاملة في هذا المجال.
وأضاف أن إغلاق المقر ترتب عليه توقف الخدمات المقدمة في وقت لا تزال فيه الحاجة قائمة، وهو ما انعكس بشكل مباشر على عدد من المستفيدين الذين كانوا يعتمدون على المؤسسة في تلبية احتياجاتهم الأساسية.
وأكد مؤسس المؤسسة أن ما تمر به «معًا لإنقاذ إنسان» حاليًا يتم التعامل معه عبر القنوات القانونية. والرسمية مع الالتزام الكامل بالقانون واحترام مؤسسات الدولة.
وفي ختام رسالته. شدد المهندس محمود وحيد على ثقته الكاملة في القضاء المصري العادل. مؤكدًا أن العدالة ستأخذ مجراها، وأن من له حق سيحصل عليه. وفقًا لأحكام القانون. معربًا عن أمله في أن تعود المؤسسة لاستكمال رسالتها الإنسانية في خدمة الفئات الأكثر احتياجًا داخل المجتمع.
