في إطار جهودها التوعوية خلال الشهر الكريم، كثفت وزارة الصحة والسكان المصرية رسائلها الإرشادية للمعتمرين، وذلك ضمن حملة «رمضان بصحة». بهدف الحد من مخاطر الجفاف والحفاظ على السلامة الصحية أثناء أداء المناسك، خاصة مع الصيام وارتفاع درجات الحرارة وزيادة المجهود البدني.
تنظيم شرب المياه لتعويض السوائل
وفي هذا السياق، جرى التأكيد على شرب من 8 إلى 10 أكواب من المياه يوميًا، على أن يتم توزيعها بين وجبتي الإفطار والسحور. بما يضمن تعويض السوائل المفقودة خلال ساعات الصيام الطويلة. كذلك، تم التنبيه إلى أهمية البدء بشرب الماء فور الإفطار بشكل تدريجي، ثم الاستمرار على فترات متباعدة حتى موعد السحور، لضمان ترطيب فعّال ومستمر.
دعم النظام الغذائي بأطعمة مرطبة
ومن ناحية أخرى، تم التشديد على إدراج الأطعمة الغنية بالمياه ضمن الوجبات اليومية. وعلى رأسها السلطة الخضراء التي تحتوي على الطماطم والخضروات الطازجة. لما تمثله من عنصر داعم للتوازن المائي داخل الجسم. بالإضافة إلى ذلك. جرى التوجيه نحو تناول الفواكه الغنية بالسوائل، بما يسهم في الحفاظ على النشاط البدني وتقليل الإحساس بالإرهاق.
تجنب المشروبات المدرة للبول
وعلى الجانب المقابل. تم التحذير من الإفراط في تناول المشروبات المحتوية على الكافيين مثل القهوة والشاي والمشروبات الغازية. نظرًا لما يسببه الكافيين من زيادة في إدرار البول. الأمر الذي قد يؤدي إلى فقدان كميات إضافية من السوائل ورفع احتمالات الإصابة بالجفاف.
الوقاية أولوية لضمان أداء آمن للمناسك
نتيجة لذلك، تم توجيه المعتمرين إلى الالتزام الكامل بهذه الإرشادات الصحية. مع ضرورة تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس لفترات طويلة. والحصول على قسط كافٍ من الراحة بين أداء المناسك. وفي السياق ذاته، تم التأكيد على أن الوقاية تظل خط الدفاع الأول للحفاظ على اللياقة البدنية وتفادي المضاعفات الصحية خلال العمرة في شهر رمضان.
وبذلك، تأتي حملة «رمضان بصحة» كخطوة استباقية لتعزيز الوعي الصحي. وضمان أداء المناسك بأمان واطمئنان. في أجواء روحانية تتطلب الحفاظ على التوازن بين العبادة وسلامة الجسد.