وقع صوت دويّ مفاجئ اخترق سكون الصباح. استيقظت مدينة السادس من أكتوبر على لحظة ارتباك وتساؤلات مشتعلة: ماذا حدث؟ انفجار أم حادث غامض؟ دقائق من القلق سادت الشوارع ومواقع التواصل، قبل أن يتحرك المشهد رسميًا لتكشّف الحقيقة الكاملة وراء الصوت الذي هزّ المنطقة وأربك سكانها.
سادت حالة من الترقب والقلق بين سكان مدينة السادس من أكتوبر بمحافظة الجيزة، عقب سماع دوي انفجار قوي صباح اليوم الاثنين، ما دفع الأهالي إلى تداول تساؤلات مكثفة عبر منصات التواصل الاجتماعي حول مصدر الصوت وطبيعته.
وكشفت مصادر مطلعة أن الفحص الأولي الذي أجرته الجهات المختصة أثبت أن دوي الصوت ناتج عن أعمال تفجير صخور وتفتيت كتل جبلية باستخدام الديناميت في منطقة الظهير الصحراوي، وذلك ضمن تجهيزات إنشائية لتمهيد طرق جديدة وتوسعات عمرانية. تخضع لإشراف كامل من الجهات المعنية داخل النطاق الجبلي لمدينة أكتوبر.
وأكدت المصادر أن الأجهزة المعنية لم تتلقَّ أي بلاغات بشأن وقوع حوادث أو حرائق أو إصابات، سواء في الأحياء السكنية أو المنشآت الحيوية بمدينتي السادس من أكتوبر والشيخ زايد، مشددة على أن الأوضاع مستقرة تمامًا، والحياة تسير بشكل طبيعي في جميع الميادين والمحاور.
تفجيرات تتكرر.. ولكن تحت السيطرة
ويُشار إلى أن سكان المدن الجديدة الواقعة في الظهير الصحراوي، مثل السادس من أكتوبر والشيخ زايد والقاهرة الجديدة. يشعرون من وقت لآخر بدوي أصوات انفجارات مشابهة، نتيجة اعتماد الشركات المنفذة للمشروعات القومية على تفجيرات إنشائية محدودة ومحسوبة للتعامل مع الطبيعة الجبلية الصخرية.
وتتم هذه العمليات وفق بروتوكولات صارمة وتوقيتات محددة. بما يضمن عدم تأثر الكتل السكنية المحيطة. حيث تستهدف تفتيت العوائق الصخرية الصلبة. لمد شرايين الطرق وتأسيس البنية التحتية اللازمة للتوسعات العمرانية والمدن الجديدة.
الخلاصة:
دويّ أربك السكان، لكنه لم يكن خطرًا.. بل خطوة إنشائية محسوبة ضمن مشروعات التطوير. لتعود الطمأنينة إلى أكتوبر بعد ساعات من الغموض.