وثقت عدسات الكاميرات اليوم الجهود الدؤوبة التي يبذلها رجال الأمن السعوديون في مسجد نمرة بمشعر عرفات، خلال خطبة يوم عرفة. أظهرت صور إنسانية التقطت من قلب الحدث مدى التفاني والتنظيم الذي يوفره الأمن السعودي لضمان أداء الحجاج لمناسكهم بكل يسر وطمأنينة، في مشهد يعكس أسمى معاني التعاون والحرص على راحة ضيوف الرحمن.

تعد خطبة عرفة من أهم أركان فريضة الحج، ويشهد مسجد نمرة ومحيطه كثافة هائلة من الحجاج. وفي هذا اليوم المبارك، كانت جهود رجال الأمن واضحة للعيان، حيث عملوا على تسهيل حركة الحشود. وتنظيم دخول وخروج المصلين، وتأمين المناطق المحيطة بالمسجد. لم تقتصر مهامهم على الجانب الأمني الصارم، بل امتدت لتشمل تقديم المساعدة الإنسانية للحجاج. الذين قد يحتاجون إلى إرشاد أو دعم، خاصة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة.

وتظهر الصور الملتقطة رجال الأمن وهم يمدون يد العون للحجاج في التنقل، ويوجهونهم إلى الأماكن المخصصة. ويسهرون على توفير بيئة آمنة وهادئة تمكنهم من التفرغ للعبادة والدعاء في هذا اليوم العظيم. هذه الجهود تأتي في إطار الحملة الشاملة التي أطلقتها وزارة الداخلية تحت شعار #يسر_وطمأنينة. والتي تهدف إلى تجسيد رؤية المملكة في خدمة الحجاج وتوفير كافة سبل الراحة والأمان لهم.

بينما تعكس هذه المشاهد الجانب الإنساني المشرق للعمل الأمني في المملكة العربية السعودية. كما تؤكد على التزامها بتقديم أرقى الخدمات لضيوف بيت الله الحرام، ليؤدوا مناسكهم في أجواء من الخشوع والطمأنينة. إن التعاون المثمر بين رجال الأمن والحجاج يرسخ مبدأ الشراكة المجتمعية، ويساهم في إنجاح موسم الحج عاماً بعد عام.

