الجمعة, فبراير 27, 2026
الرئيسية » عمرك سألت نفسك؟ هل القنبلة النووية حقيقة مطلقة… أم أكبر فزاعة في التاريخ؟

عمرك سألت نفسك؟ هل القنبلة النووية حقيقة مطلقة… أم أكبر فزاعة في التاريخ؟

هل القنبلة النووية حقيقة مطلقة… أم أكبر فزاعة في التاريخ؟
هل القنبلة النووية حقيقة مطلقة… أم أكبر فزاعة في التاريخ؟

 

 

أسئلة صادمة من هيروشيما إلى صحراء الجزائر تُشعل جدلًا علميًا وسياسيًا لا ينتهي هل يمكن لسلاحٍ يُقال إنه يمحو مدنًا كاملة أن يترك الشجر يزهر بعد أسبوع؟
ولماذا عاد الترام للعمل بعد أيام؟ ولماذا تُظهر الصور نارًا برتقالية لا ضوءًا أزرق متوهجًا؟
أسئلة انفجرت من جديد على مواقع التواصل. لتفتح ملفًا قديمًا عن القنبلة النووية: حقيقة علمية لا تقبل الشك… أم صورة ذهنية صُنعت بالخوف؟

هيروشيما وناجازاكي… صور لا تتطابق مع الرواية في نظر المشككين

الجدل يبدأ من هيروشيما. وناجازاكي. صور ما. بعد الانفجار تُظهر أعمدة خشبية قائمة. وهياكل خرسانية صامدة. مثل مبنى القبة الشهير. بينما يقول المشككون: “لو كانت الحرارة بملايين الدرجات. لكان كل شيء تبخر. لا احترق.”

كما يتوقفون عند عودة الخدمات سريعًا. وازدهار النبات في الموسم التالي. معتبرين ذلك تناقضًا مع فكرة التلوث الإشعاعي طويل الأمد. في حين يرد خبراء. بأن التأثيرات الإشعاعية تختلف. باختلاف نوع الانفجار. والارتفاع. والرياح. وأن التعافي البيئي. لا ينفي الضرر الإشعاعي.

لون الانفجار… لماذا برتقالي وليس أزرق؟ من النقاط المثيرة. أن الفيديوهات تُظهر ألوانًا حمراء. وبرتقالية. وسوداء. بينما يُستشهد علميًا بما يُعرف. بـ“إشعاع شيرينكوف” الأزرق في بيئات نووية محددة.

المشككون يقولون إن اللون البرتقالي كيميائي. بينما يوضح علماء الفيزياء. أن ألوان الانفجارات تعتمد على. الوسط والمواد. واللقطات المصوّرة. وأن شيرينكوف يُرى عادة. داخل الماء أو المفاعلات. لا في الهواء الطلق.

الجزائر 1960… تجربة تُعيد الجدل

يتجدد النقاش. عند تجربة فرنسا النووية في صحراء الجزائر عام 1960. المعروفة باسم اليربوع الأزرق. شهادات متداولة تزعم أن جنودًا دخلوا موقع التفجير بعد ساعات. ما يراه المشككون دليلًا على “فزاعة”. بينما تشير تقارير رسمية ودراسات لاحقة إلى تلوث إشعاعي طويل الأمد أصاب السكان. والجنود. وما زالت آثاره محل مطالبات. وتعويضات.

سحابة المشروم والحسابات… علم أم سينما؟

يركّز الجدل على “سحابة المشروم”. وحسابات الكتلة. والارتفاع. ويزعم البعض أن الأرقام. لا تُنتج حفرة متوقعة.
في المقابل، يرد المتخصصون بأن الانفجار الجوي (Airburst) يختلف عن الانفجار الأرضي. وقد يُحدث دمارًا واسعًا من دون حفرة عميقة. وهو ما يفسر كثيرًا. من الصور التاريخية.

طوكيو ودريسدن… هل النووي غطّى على الغارات الحارقة؟
يستحضر النقاش الغارات الحارقة على طوكيو. ومدينة دريسدن. ويُقارنها بتأثير النووي. معتبرًا أن الدمار بالنار. سبق القنبلة.

التاريخ يؤكد وقوع تلك الغارات. لكن المؤرخين يميّزون. بين حرب الحرق. وتأثير السلاح النووي من حيث طبيعة الضرر. والإشعاع. والرسائل الجيوسياسية.
تشيرنوبل. انفجار نووي أم حادث صناعي؟

يُستشهد أيضًا بحادث تشيرنوبل. حيث يصفه خبراء. بأنه حادث مفاعل. وانفجار بخاري مع تلوّث إشعاعي واسع. لا قنبلة. بينما يستخدمه المشككون. لتغذية الشكوك. حول “أسطورة النووي”.

بين الخوف.. والمعرفة

هذا الجدل لا يُحسم بمنشور أو صورة. القنبلة النووية حقيقة علمية موثقة. في الأدبيات. والقياسات. لكن تسويق الخوف. والصورة السينمائية. لعبا دورًا ضخمًا في الوعي العام.
والسؤال الأهم الذي يطرحه هذا النقاش: كيف نميّز بين العلم. والدعاية، والسياسة. والصورة الذهنية؟

الصحافة هنا لا تُصدر حكمًا. بل تفتح باب المعرفة. وتدعو القارئ إلى التدقيق. والرجوع للمصادر العلمية. لأن أخطر ما في أي عصر. أن نُسلّم عقولنا. للخوف دون فهم.

NightlyNews24 موقع إخباري عربي يقدم أخبار السياسة، الاقتصاد، والرياضة بتغطية يومية دقيقة وتحليلات موجزة لمتابعة الأحداث الراهنة بأسلوب مهني وموضوعي.

النشرة البريدية

آخر الأخبار

@2021 – جميع الحقوق محفوظة NightlyNews24