اجتاحت عاصفة من الجدل مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار فيديو ظهرت فيه بسمة بوسيل، طليقة الفنان تامر حسني، وهي ترقص بملابس جريئة، مع شاب، في مشهد أشعل انقسامًا حادًا بين المتابعين، وأعاد اسمها بقوة إلى صدارة التريند، وسط تساؤلات عن الرسائل الخفية وراء هذا الظهور اللافت.
بين حرية شخصية وانتقادات لاذعة.. هل كسرت بسمة بوسيل الصورة الهادئة التي عُرفت بها؟
لم تمرّ اللقطات مرور الكرام، إذ تباينت ردود الأفعال بشكل حاد؛ فبينما رأى البعض أن ما فعلته بسمة بوسيل يندرج. تحت إطار الحرية الشخصية والتعبير عن الذات. اعتبر آخرون أن الظهور. لا يليق بصورتها السابقة كزوجة سابقة لنجم جماهيري وأم لأطفاله.
وسرعان ما تحوّل الفيديو إلى مادة دسمة للنقاش. حيث تصدّر اسم بسمة بوسيل قوائم البحث. وتداول رواد السوشيال ميديا مقاطع من الفيديو مصحوبة بتعليقات نارية. بعضها داعم يرى أنها «تستعيد ثقتها بنفسها». والبعض الآخر هاجم الإطلالة واعتبرها «استفزازية ومقصودة».
اللافت أن الجدل لم يتوقف عند حدود الفيديو فقط، بل امتد ليشعل من جديد المقارنات بينها وبين الفنان تامر حسني، في كل ظهور أو خطوة تقوم بها بعد الانفصال، ما يطرح سؤالًا متكررًا:
هل تدفع بسمة بوسيل ثمن ارتباطها السابق بنجم الصف الأول، أم أنها اختارت عمدًا كسر الصمت وإعادة تقديم نفسها بصورة مختلفة؟