فجرت تقارير صحفية عالمية مفاجأة قوية بشأن مستقبل مونديال الأندية، بعدما كشفت أن الاتحاد الدولي لكرة القدم يدرس بشكل جاد توسيع عدد الفرق المشاركة في البطولة المقبلة، لتصبح 48 ناديًا بدلًا من 32، في خطوة من شأنها إحداث تحول جذري في شكل المنافسة العالمية.
ووفقًا لما نشرته صحيفة «ذا جارديان» البريطانية، فإن الفيفا حصل على موافقة مبدئية من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لمناقشة المقترح الجديد، في ظل الرغبة في زيادة العوائد المالية وتعزيز الانتشار الجماهيري للمسابقة حول العالم.
نظام جديد بعد نسخة استثنائية
وجاء التفكير في هذا التوسع بعد النجاح الكبير الذي حققته النسخة الأولى من النظام الحديث للبطولة، التي أقيمت بمشاركة 32 فريقًا، وشهدت مستويات فنية مرتفعة وتنافسًا قويًا بين أبطال القارات المختلفة، ما شجع الاتحاد الدولي على التفكير في تطوير التجربة بشكل أوسع.
ويرى مسؤولو الفيفا أن زيادة عدد الأندية سيمنح فرصة أكبر لتمثيل مختلف القارات، خاصة أفريقيا وآسيا وأمريكا الجنوبية، بما يعزز من العدالة التنافسية ويمنح الأندية الصاعدة مساحة أكبر للظهور عالميًا.
فرص جديدة لأندية القارات
من المتوقع أن يفتح المقترح الباب أمام أندية جديدة لتحقيق حلم المشاركة العالمية، وهو ما ينعكس إيجابيًا على تطوير كرة القدم في الدول النامية كرويًا، إلى جانب زيادة نسب المشاهدة التلفزيونية وحقوق البث والرعاية التجارية.
مخاوف ازدحام الأجندة
ورغم الإيجابيات الكبيرة المتوقعة، يواجه المقترح انتقادات بسبب الضغط المتزايد على جدول المباريات، في ظل ازدحام الروزنامة الدولية، ما قد يؤثر على صحة اللاعبين ويزيد من معدلات الإصابات والإرهاق البدني.
وأكدت تقارير أن الفيفا يدرس حلولًا بديلة لتنظيم الجدول الزمني بشكل أكثر مرونة، لضمان الحفاظ على جودة المنافسة وتفادي الأضرار البدنية على اللاعبين.
قرار مرتقب
ومن المنتظر أن يحسم الاتحاد الدولي قراره النهائي خلال الأشهر المقبلة، بعد سلسلة من الاجتماعات مع الاتحادات القارية، وسط ترقب عالمي لما قد يحمله هذا التغيير من تحولات كبرى في مستقبل كرة القدم للأندية.