اتخذ الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم قرارًا حاسمًا بشأن مستقبل ليونيل ميسي قبل انطلاق كأس العالم 2026، بعد تعرضه لإصابة عضلية قوية. وبدأ ميسي برنامج إعادة تأهيل مكثف عقب تأكيد إصابته بتمزق في أوتار الركبة اليسرى، ما أثار قلق الجماهير داخل الأرجنتين وخارجها.
الجهاز الطبي وضع خطة دقيقة تهدف إلى ضمان التعافي الكامل، دون التسرع في عودته إلى الملاعب. وتأتي هذه الخطوة في إطار الحفاظ على جاهزيته البدنية قبل الاستحقاق العالمي المنتظر.
تنسيق مشترك بين النادي والاتحاد
أوضحت تقارير صحفية إسبانية أن الجهاز الطبي لنادي إنتر ميامي، بالتنسيق مع الاتحاد الأرجنتيني، قرر استبعاد ميسي من المباريات الودية المقبلة. ويهدف هذا القرار إلى تقليل الضغط البدني وتجنب أي انتكاسة قد تطيل فترة الغياب.
وأكدت المصادر أن التنسيق المشترك يضع صحة اللاعب في مقدمة الأولويات، مع متابعة دقيقة لحالته خلال الأسابيع القادمة. كما يجري التحكم في حجم التدريبات اليومية، بما يضمن عودة تدريجية وآمنة.
هدف واضح قبل الموعد العالمي
يسعى القائمون على المنتخب الأرجنتيني إلى تجهيز ميسي ليكون في أفضل حالاته بحلول الحادي عشر من يونيو المقبل. ويمثل هذا التاريخ محطة مهمة ضمن برنامج الإعداد لكأس العالم.
ويأمل الجهاز الفني أن يظهر قائد التانغو بكامل لياقته، دون أي قيود بدنية، للمشاركة في المونديال السادس في مسيرته. هذا الهدف يفرض التزامًا صارمًا بالبرنامج التأهيلي الموضوع.
غياب مؤقت وترقب جماهيري
تشير التقارير الأولية إلى أن مدة الغياب المتوقعة قد لا تقل عن ثلاثة أسابيع. ومن المنتظر أن يصدر النادي بيانًا رسميًا يحدد الفترة النهائية للتعافي.
ورغم القلق الجماهيري، يسود التفاؤل داخل الأوساط الرياضية بقدرة ميسي على تجاوز الإصابة سريعًا. ويرى الخبراء أن الالتزام بالخطة العلاجية يرفع فرص العودة الآمنة.
استعدادات متواصلة لكأس العالم 2026
يواصل المنتخب الأرجنتيني استعداداته المكثفة للمشاركة في البطولة العالمية، وسط آمال كبيرة في الحفاظ على اللقب. ويُعد وجود ميسي عنصرًا حاسمًا في تحقيق هذا الهدف.
ويؤكد الجهاز الفني أن التركيز ينصب حاليًا على بناء فريق متكامل قادر على المنافسة، مع ضمان جاهزية القائد في اللحظة الحاسمة.
بهذا القرار الجديد، يرسل الاتحاد الأرجنتيني رسالة واضحة مفادها أن صحة ميسي تأتي أولًا، وأن الطريق نحو المونديال يمر عبر التخطيط الدقيق والالتزام الطبي الصارم.