في مشهد مأساوي تقشعر له الأبدان، استيقظ أهالي قرية الراهب التابعة لمركز شبين الكوم بمحافظة المنوفية، صباح اليوم الأحد، على فاجعة إنسانية مروعة، بعدما عُثر على جثث ثلاثة أطفال من أسرة واحدة داخل منزل مهجور بالقرية، في واقعة غامضة بثّت الرعب والحزن في نفوس الأهالي وأثارت تساؤلات خطيرة حول ما جرى في الساعات الأخيرة من حياة الضحايا.
تفاصيل الواقعة
وبحسب روايات الأهالي وتقارير أمنية أولية، فإن الضحايا هم شقيقان وابنة عمهما، اختفوا بشكل مفاجئ أثناء عودتهم من درس خصوصي، قبل أن يفشلوا في الوصول إلى منازلهم في الموعد المعتاد، ما دفع ذويهم وأهالي القرية إلى إطلاق حملة بحث مكثفة استمرت لساعات طويلة.
التحريات تقود إلى منزل مهجور
ومع تصاعد القلق، كشفت مراجعة كاميرات المراقبة المثبتة في محيط القرية عن آخر تحركات الأطفال، والتي قادت إلى منزل مهجور مبني بالطوب النيئ داخل نطاق القرية، حيث كانت الصدمة الكبرى بالعثور عليهم جثثًا هامدة، وبها آثار شنق (خنق)، وفقًا لروايات شهود من الأهالي.
تحرك أمني عاجل
وعلى الفور. انتقلت قوات الأمن إلى موقع الحادث وفرضت طوقًا أمنيًا مشددًا حول المكان. بينما جرى نقل الجثامين بواسطة سيارات الإسعاف إلى مشرحة مستشفى شبين الكوم، تحت تصرف النيابة العامة، تمهيدًا لعرضها على الطب الشرعي. وبيان أسباب الوفاة بشكل دقيق.
تحقيقات موسعة وغموض يحيط بالواقعة
وأخطرت النيابة العامة بالحادث. وباشرت التحقيقات على وجه السرعة. مع إصدار توجيهات عاجلة بإجراء تحريات شاملة لكشف ملابسات الواقعة، وتحديد ما إذا كانت جريمة قتل عمد. أو انتحارًا جماعيًا، أو حادثًا جنائيًا آخر، في ظل الغموض الذي يحيط بتفاصيل الحادث.
حزن وغضب بين الأهالي
وتسيطر حالة من الصدمة والحزن العميق على أهالي قرية الراهب، الذين. وصفوا الضحايا. بأنهم أطفال صغار أبرياء، مطالبين بسرعة كشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين عن هذه الفاجعة التي هزّت القرية بالكامل.
ولا تزال الأجهزة الأمنية تواصل جهودها المكثفة، عبر فحص جميع تسجيلات كاميرات المراقبة. والاستماع إلى أقوال الشهود وأفراد الأسرة، في محاولة لفك طلاسم واحدة من أكثر الوقائع غموضًا. وإيلامًا بالمنوفية.