قدم محمد عبد المنصف اعتذارًا مباشرًا ومؤثرًا لزوجته لقاء الخميسي خلال مداخلة هاتفية في برنامج Mirror.
أكد أن الاعتذار ليس ضعفًا بل دليل على قوة الشخصية وتحمل المسؤولية عند الخطأ.
قال عبد المنصف: «أنا بعتذر وبكبر من نفسي… الاعتذار دليل على احترام العلاقة والاعتراف بالخطأ».
وأشار أنه يعتذر حتى لأبنائه عن الأخطاء اليومية، مؤكدًا أن ذلك جزء من مبادئه الحياتية.
وجّه رسالة حب لزوجته: «بحبك وفخور بيكي… وربنا يخليكي ليا ولولادنا» وأعرب عن رغبته في فتح صفحة جديدة مليئة بالتفاهم.
تصريحات لقاء الخميسي الصريحة
ردّت لقاء الخميسي على الانتقادات التي طالبتها بالطلاق بعد اعتذار زوجها، مؤكدة تمسكها بكرامتها وحفاظها على أسرتها:
قالت: «لأ، ده لأن عندي كرامة ومتربية… أعرف أعمل إيه وأحافظ على بيتي وعيالي ومستقبلهم».
أكدت أن الأسرة كانت مستورّة ومحدش يعرف عنها شيء، ولكن الستر انكشف في لحظة لتعلمهم درسًا.
رفضت تقييم الآخرين لحياتها، ووصفت نفسها بأنها اختارت الحفاظ على بيتها وعائلتها بدل الانفصال.
تابعت: «لو اتطلقت هروح أتجوز؟ ده راجل عشت معاه ٢١ سنة ويحبني… وأنا ما شفتش منه إلا موقف الاعتذار».
أضافت: «مين فينا مبيغلطش؟ كلنا بنغلط… والغلط مش عيب إذا اعترفنا وتعلمنا».
أكدت أن الحب الكبير والأطفال يجعلونها تتفاهم مع زوجها وتتصالح بدل تفكيك الأسرة، وأنها معاه لآخر العمر.
توضيح الأزمة
بدأت الأزمة بعد كشف الفنانة إيمان الزيدي انفصالها عن محمد عبد المنصف بعد زواج دام حوالي سبع سنوات سرًا، ما سبب صدمة كبيرة للفنانة لقاء الخميسي.
عبد المنصف ظهر في البرنامج ليؤكد خطأه واعتذاره، موضحًا أن الاعتذار يعكس المسؤولية وحفظ كرامة العلاقة الزوجية.
لقاء الخميسي شددت على أن الصدمة كبيرة، لكنها فضّلت التفاهم والمصالحة قبل اتخاذ أي قرار نهائي بشأن بيتها وأسرتها.
الاعتذار العلني لعب دورًا محوريًا في الحلقة، حيث ركّز عبد المنصف على مسؤوليته وقوة شخصيته، بينما عبّرت لقاء الخميسي عن تمسكها بأسرتها وحفاظها على بيتها وكرامتها، مؤكدة أنها ستبقى مع زوجها وتتصالح معه بدل الانفصال.