خرجت خبيرة التجميل مي كمال، طليقة الفنان أحمد مكي، عن صمتها بعد فترة طويلة من الجدل، لتكشف للمرة الأولى تفاصيل جديدة وحساسة حول أسباب انفصالهما، وذلك من خلال منشور مطول عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أثار تفاعلًا واسعًا بين المتابعين.
مي كمال: الانفصال لا يعني الحروب ولا التخلي وقت الأزمات
وأكدت مي كمال في منشورها أن الانفصال لا يعني بالضرورة وجود عداوة أو صراعات، قائلة إن الخير يجب أن يظل أقوى من أي شر، حتى بعد انتهاء العلاقات، مشددة على أنها لم ولن تتخلى عن أحمد مكي في أي أزمة يتعرض لها، سواء طلب منها ذلك أم لا.
وأضافت أن الطاقة التي بداخلها استُنزفت تمامًا بعد سنوات طويلة من الصمت، خاصة أنها آثرت السكوت احترامًا لوالدة الفنان الراحلـة وخوفًا عليه، لكنها شعرت بعد وفاتها بأنها لم تعد قادرة على الاستمرار بنفس الشكل.
اتهام مباشر لمديرة أعمال أحمد مكي
وكشفت مي كمال للمرة الأولى عن السبب الرئيسي لانفصالها، مؤكدة أن مديرة أعمال أحمد مكي السابقة كانت العامل الأساسي في تدمير العلاقة، إلى جانب ما وصفته بـ”العصابة المحيطة به”، على حد تعبيرها.
وأوضحت أنها تحملت الكثير من الأذى على مدار سنوات، لكنها التزمت الصمت حفاظًا على استقرار مكي النفسي والعائلي، قائلة إن مديرة أعماله كانت أقرب إليه منها بحكم العِشرة اليومية، وهو ما جعله يصدقها أكثر.
رسالة مؤثرة عن العِشرة والاحترام
ورغم كل ما مرّت به، حرصت مي كمال على توجيه رسالة إنسانية مؤثرة عن علاقتها السابقة بأحمد مكي، مؤكدة أنه شخص يحترم العِشرة ويصونها، وأن ما جمع بينهما لا يمكن أن يُمحى أو يُقاس بأي مكاسب دنيوية.
وقالت إنها لا تحمل له كرهًا، ولم تفكر في العودة أو التراجع عن قرار الانفصال، مؤكدة أن النصيب بيد الله وحده، وأنها لا تعاند إرادته أبدًا.
تعليق ناري على أزمة الـ66.5 مليون جنيه
وتزامنت تصريحات مي كمال مع الأزمة الأخيرة التي يمر بها الفنان أحمد مكي، بعد تداول أنباء عن استيلاء مديرة أعماله السابقة على 66.5 مليون جنيه من أمواله، وهو ما دفعها للتعليق عبر خاصية الستوري على حسابها بموقع إنستجرام.
وأكدت أنها كانت أكثر شخص يحذر مكي من هذه السيدة بعد والدته الراحلة، معبرة عن حزنها الشديد لما يتعرض له، مشيرة إلى أن خسارته بالنسبة لها أكبر من خسارتها الشخصية وقت إعلان الانفصال.
“خسارتنا فلوس.. وربنا يعوض”
وأضافت مي كمال في رسالتها أن الألم الحقيقي ليس في المال، بل في الخذلان، مؤكدة أنها تعرضت لهجوم قاسٍ وفقدت إحساسها بكل شيء جميل في الحياة بسبب ما مرت به خلال تلك الفترة.
ووجهت رسالة حاسمة لمن أرسلوا لها رسائل شماتة، مؤكدة أن الخسارة الحقيقية ليست في الأموال، بل في القلوب المليئة بالحقد، داعية الله أن يرد الحقوق لأصحابها وأن ينقي القلوب من الشماتة.
تفاعل واسع وجدال على مواقع التواصل
وأثار منشور مي كمال حالة كبيرة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بين متعاطفين معها، وآخرين أشادوا برسالتها الإنسانية رغم الانفصال، خاصة في ظل الأزمة المالية التي يمر بها أحمد مكي حاليًا.