أكدت وسائل إعلام مصرية أن مصر وقطر اتفقتا على أهمية التوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وذلك خلال مشاورات دبلوماسية رفيعة المستوى بين مسؤولي البلدين، في إطار الجهود الإقليمية والدولية لإنهاء الأزمة المستمرة.
المباحثات، التي تعكس التنسيق الوثيق بين القاهرة والدوحة، تناولت أبرز مستجدات الأوضاع في غزة.
حيث شدد الطرفان على ضرورة تكثيف المساعي السياسية والإنسانية لإنهاء معاناة المدنيين، وتسهيل وصول المساعدات إلى القطاع بشكل فوري وآمن.
أولوية عاجلة لإدخال المساعدات الإنسانية
اتفق الجانبان على أن الوضع الإنساني في غزة بات لا يحتمل التأجيل.
مع تدهور الظروف الصحية والمعيشية بسبب استمرار العمليات العسكرية والحصار المفروض.
وشددت مصر وقطر على أهمية فتح الممرات الإنسانية وضمان دخول المساعدات الطبية والغذائية بشكل منتظم، بالتنسيق مع المنظمات الدولية.
و كما تعمل مصر، من خلال معبر رفح البري، على تسهيل دخول قوافل الإغاثة بشكل يومي، في حين تواصل قطر دعمها المالي واللوجستي لتوفير الاحتياجات الأساسية لسكان القطاع
الإفراج عن الاسري…خطوة نحو التهدئة
كما ناقشت المباحثات ملف الأسرى والمحتجزين من الجانبين، باعتباره أحد المحاور الأساسية في أي اتفاق تهدئة محتمل.
وأكد الطرفان ضرورة التوصل إلى آلية تضمن إطلاق سراح الأسرى، بما يُسهم في بناء الثقة وتهيئة المناخ المناسب لاستئناف المفاوضات.
وتأتي هذه التحركات ضمن جهود أوسع تقودها مصر وقطر بالتعاون مع أطراف دولية وإقليمية، أبرزها الولايات المتحدة والأمم المتحدة، من أجل التوصل إلى اتفاق دائم يوقف نزيف الدم الفلسطيني ويضمن استقرار الأوضاع في المنطقة.