كشفت تحقيقات جهات التحقيق تفاصيل واقعة مقتل فتاة على يد شقيقتها، بعدما أقدمت المتهمة على خنق شقيقتها الصغرى باستخدام قطعة قماش أثناء نومها داخل غرفة نومهما بمنزل الأسرة في منطقة البدرشين، في واقعة مأساوية هزّت الرأي العام.
بداية الخلافات داخل الأسرة
وأقرت المتهمة في اعترافاتها بأنها كانت تقيم مع شقيقتها المجني عليها في منزل واحد، وأنها كانت على علاقة عاطفية بأحد جيرانها في نفس عمرها، بدافع الإعجاب المتبادل، وكان ينتظر الانتهاء من تعليمه للتقدم لخطبتها، إلا أن أسرتها علمت بالأمر وحدثت مشكلات كبيرة انتهت مؤقتًا بانقطاع التواصل.
عودة التواصل وتهديد متكرر
وأضافت المتهمة أنها عادت للتواصل مع الشاب مرة أخرى دون علم أسرتها، حتى سمعت شقيقتها مكالمة هاتفية بينهما قبل نحو شهرين، ومنذ ذلك الحين بدأت تهددها بإبلاغ والديهما كلما نشب خلاف بينهما، ما تسبب في توتر دائم بين الشقيقتين.
مشادة أخيرة قبل الجريمة
كما أوضحت أن آخر خلاف وقع بينهما في نحو الساعة الثامنة مساءً. عقب مشادة كلامية بسبب طلب بسيط أثناء خروج شقيقتها إلى الشارع، وانتهى الموقف بتهديد جديد بكشف علاقتها، قبل أن تعودا إلى المنزل ويخلدا للنوم لاحقًا.
قرار القتل في ساعات متأخرة
وتابعت المتهمة أنها ظلت تفكر في التهديدات المتكررة حتى الساعة الواحدة فجرًا. مؤكدة أن أفكارًا سيطرت عليها، فقررت التخلص من شقيقتها حتى لا تظل تبتزها بفضح أمرها أمام الأسرة.
تنفيذ الجريمة وإخفاء الأداة
بينما أقرت المتهمة بأنها انتظرت حتى تأكدت من نوم شقيقتها، ثم استخدمت طرحة كانت موضوعة أعلى الوسادة. وصعدت فوقها ولفت الطرحة حول عنقها، وظلت تضغط عليها حتى فارقت الحياة. قبل أن تخفي الطرحة داخل غرفة أخرى وتعود إلى مكانها.
الصلاة والتظاهر بالهدوء
وواصلت المتهمة اعترافاتها قائلة إنها عقب ارتكاب الجريمة خرجت من الغرفة، وتوجهت لأداء الصلاة. ثم جلست خارج المنزل لفترة في محاولة لإخفاء ما حدث.
اكتشاف الواقعة وطلب الإسعاف
وأضافت أنه في وقت لاحق طلب منها والدها إدخال شقيقتها الصغرى للنوم داخل الغرفة. وعندما دخلت تظاهرت بالدهشة لعدم استجابة المجني عليها، وبدأت في الاستغاثة بباقي أفراد الأسرة، الذين فوجئوا بالواقعة. وعلى الفور جرى الاتصال بالإسعاف إلا أنها لم تستجب.
نقل المجني عليها للمستشفى
وأشارت المتهمة إلى أن والدها حمل المجني عليها وتوجه بها إلى المستشفى في محاولة لإنقاذها. إلا أن حالتها كانت قد وصلت إلى مرحلة حرجة.
اعتراف كامل أمام الشرطة
وأوضحت المتهمة أنه بعد نحو ساعة أو ساعتين حضرت قوة من الشرطة إلى المنزل. حيث جلس معها رئيس المباحث على انفراد، وسألها عن تفاصيل الواقعة، لتعترف حينها بكامل ما ارتكبته.
إحالتها المتهمة للنيابة
واختتمت المتهمة أقوالها بأنه جرى اصطحابها إلى قسم الشرطة. ثم عرضها على جهات التحقيق المختصة. مؤكدة أن تلك هي جميع تفاصيل الواقعة كما حدثت.