الأربعاء, فبراير 4, 2026
الرئيسية » نجت من السكينة… ولم تنجُ من التهديد زوج مدمن يشوّه وجه زوجته بـ80 غرزة ويطاردها لإجبارها على التنازل بدار السلام

نجت من السكينة… ولم تنجُ من التهديد زوج مدمن يشوّه وجه زوجته بـ80 غرزة ويطاردها لإجبارها على التنازل بدار السلام

بعد 12 سنة جواز وطفلين.. 80 غرزة في الوجه والخطر لسه قائم!

زوج مدمن يشوّه وجه زوجته بـ80 غرزة
زوج مدمن يشوّه وجه زوجته بـ80 غرزة

 

 

لم تكن تعرف أن باب البيت قد يُغلق ليبدأ الجحيم، ولا أن الزواج قد يتحول من ستر إلى ساحة حرب. كانت تظن أن أقصى الألم في الحياة الزوجية شتيمة أو كف… لكنها لم تتخيل يومًا أن تنتهي الحكاية بوجهٍ مشوّه، و80 غرزة تحاول عبثًا أن تُعيد ملامح تحطمت إلى الأبد.
من دار السلام، خرجت سيدة لا تهرب من زواج، بل من موت بطيء، بعد أن تحوّل زوجها – بفعل إدمانه مخدر الآيس – من شريك حياة إلى خطر دائم، ومن بيت أمان إلى مسرح رعب.

زوج مدمن يشوّه وجه زوجته بـ80 غرزة

12 سنة زواج.. والعنف كان العنوان

بعد 12 عامًا من الزواج، أثمرتا طفلين، عاشت الزوجة سنوات من الإهانة والضرب والترويع، خاصة بعد سقوط الزوج في فخ الإدمان، حيث خرجت الرحمة من قلبه، وتحول العنف إلى أسلوب حياة، والتهديد بالسلاح إلى أمر معتاد.
ورغم كل ذلك، صمدت من أجل طفليها… حتى أصبح الضرب تهديدًا بالموت.

“مش راجعة”.. كلمة تحولت لحكم إعدام

عندما قررت الزوجة الهروب بما تبقى من حياتها، وذهبت إلى بيت أهلها. قالت كلمة واحدة: “مش راجعاله تاني”. كلمة لم يسمعها كطلب إنقاذ. بل اعتبرها إهانة لا تُغتفر، وحكمًا بالإعدام يجب تنفيذه. لم يحاول إرجاعها حبًا، ولا حرصًا على أبنائه بل قرر كسرها للأبد. ضربة واحدة قسمت الحياة نصفين. في لحظة غدر قابلها الزوج وهو يحمل سلاحًا أبيض. لم يتكلم… لم يعتذر. ضربة واحدة بالسكين شقّت وجهها، ومعه شقّت حياتها إلى: ما قبل… وما بعد. 80 غرزة لم تخيط الجلد فقط، بل خيطت الألم في الذاكرة، وفي المرآة، وفي كل نظرة لنفسها.

القبض عليه… ثم الصدمة

تدخل الأهالي، تم الإمساك بالمتهم وتسليمه للشرطة وهنا اعتقدت الضحية أن القانون أنقذها أخيرًا. لكن الصدمة كانت أقسى من الجرح.
خرج الزوج في نفس اليوم بعد إخلاء سبيله على ذمة القضية. بينما كانت هي لا تزال على فراشها، وجهها مخيط، والدم لم يجف. تهديد هادئ. أخطر من السكين. رن هاتفها. صوته كان هادئًا… أخطر من السكينة نفسها: “تنازلي وإلا اللي جاي هيخلّي الـ80 غرزة ولا حاجة.” في تلك اللحظة أدركت أن الجرح الحقيقي ليس في وجهها. بل في كونها تُركت وحدها في مواجهة الخطر.

“ألحقوني.. أنا لسه في خطر”. أمسكت هاتفها، وصورت فيديو استغاثة، لم تبكِ، لم تطلب شفقة، قالت جملة واحدة مرعبة: “ألحقوني… أنا لسه في خطر.”

القضية رسالة رعب وليست عنفًا أسريًا

إن القضية لا يمكن اختزالها في عنف أسري فقط، بل تمثل رسالة رعب حقيقية. حيث قد تنجو الضحية من السكين. لكنها تسقط ضحية حرية الجاني.
وأكدت الزوجة أن الزوج غير محبوس حاليًا. وتم إخلاء سبيله على ذمة القضية، مع استمرار التهديدات والضغوط من المتهم وأهله لإجبارها على التنازل.

 

هذه ليست قصة تشويه وجه. هذه قصة قانون يترك الضحية تحت السكين مرة أخرى.
والسؤال المرعب الذي يفرض نفسه: هل يجب أن تموت الضحية… حتى نصدق أن الخطر حقيقي؟

NightlyNews24 موقع إخباري عربي يقدم أخبار السياسة، الاقتصاد، والرياضة بتغطية يومية دقيقة وتحليلات موجزة لمتابعة الأحداث الراهنة بأسلوب مهني وموضوعي.

النشرة البريدية

آخر الأخبار

@2021 – جميع الحقوق محفوظة NightlyNews24