السبت, فبراير 7, 2026
الرئيسية » 🔥 العالم على حافة الفناء… ضربة مسيّرات كادت تُشعل القيامة النووية من قلب روسيا

🔥 العالم على حافة الفناء… ضربة مسيّرات كادت تُشعل القيامة النووية من قلب روسيا

سرب أوكراني من 90 مسيّرة يخترق أعتى التحصينات ويصل إلى قصر بوتين الرئاسي في ڤالداي و «الزرّ الآلي» للموت الجماعي كان على بُعد خطوة

ضربة مسيّرات كادت تُشعل القيامة النووية من قلب روسيا
ضربة مسيّرات كادت تُشعل القيامة النووية من قلب روسيا

 

بينما كانت أنظار العالم معلّقة. باحتمالات اندلاع حرب عالمية بين أمريكا وإسرائيل وإيران. كاد كوكب الأرض أن ينتهي فعلًا. من بوابة لم يتوقعها أحد: روسيا. دقائق مرعبة. فصلت العالم عن سيناريو الإبادة الشاملة بعدما. نفّذت أوكرانيا واحدة من أخطر العمليات الجوية في تاريخ الصراع الحديث، مستهدفة أكثر المواقع تحصينًا وأمانًا. داخل الأراضي الروسية قصر الرئيس فلاديمير بوتين في ڤالداي.

تفاصيل الضربة الأخطر:

الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي. أطلق سربًا جويًا ضخمًا قوامه نحو 90 مسيّرة. ضم نوعين رئيسيين:
مسيّرات خشبية بدائية من طراز EQ-400. بعضها بلا ذخائر.
المسيّرة الهجومية الذكية Liutyi AN-196 القادرة على حمل نحو 80 كيلوجرامًا. من المتفجرات الخارقة للتحصينات.
الخطة كانت نسخة طبق الأصل من التكتيك الإيراني. خلال حرب الـ12 يومًا، حين أُغرقت الدفاعات الجوية الإسرائيلية. بأهداف رخيصة لفتح ثغرات قاتلة. ثم توجيه الضربات الذكية إلى قلب تلك الثغرات.

خداع دفاعي مُحكم:

المسيّرات البدائية لم تكن عبثًا، بل استُخدمت كدروع طائرة لتشتيت الرادارات الروسية واستنزاف صواريخ الدفاع الجوي باهظة الثمن وكشف مواقعها قبل أن تنسلّ مسيّرات Liutyi. وسطها على ارتفاع شديد الانخفاض. لا يتجاوز 28 مترًا، مستفيدة من كثافة الغابات. والغطاء الشجيري. الذي يُربك الرصد الراداري.

الهدف الصادم:

الضربة لم تستهدف قاعدة عسكرية عادية، بل قصر ڤالداي الرئاسي. أحد أكثر المواقع تحصينًا في روسيا. والمحصّن بطبيعة جغرافية قاسية. من غابات وبحيرات. ودوائر حراسة متعددة، وشبكات أنفاق وقطارات سرية تحت الأرض.
نقطة الضعف الوحيدة كانت الهجوم الجوي المنخفض، وهي الثغرة التي ضُرب منها القصر.

الخسائر واللغز الأكبر:

الهجوم. وقع بالفعل. وسُجلت أضرار. داخل القصر. لكن السؤال الأخطر. ظل بلا إجابة: هل كان بوتين داخل القصر لحظة الهجوم أم لا؟

تصعيد روسي فوري:

عقب العملية. خرج ديميتري مدفيديف، نائب رئيس مجلس الأمن الروسي بتصريح ناري. موجّه لزيلنسكي: “على الوغد كييف أن يختبئ الآن.”

رسالة قصيرة لكنها محمّلة بوعيد أسود.

لماذا كادت الحرب النووية أن تبدأ؟
قصر ڤالداي ليس مجرد مقر رئاسي بل أحد المواقع التي يُعتقد، أنها مرتبطة بنظام Dead Hand System. أخطر نظام ردع نووي في التاريخ الروسي.
وهو نظام آلي صُمم خلال الحرب الباردة لإطلاق الصواريخ النووية تلقائيًا إذا. تم اغتيال القيادة الروسية، دون أي تدخل بشري.
بمعنى أوضح:
لو قُتل بوتين في تلك الضربة. كان النظام سيفعّل تلقائيًا ويمطر العواصم النووية في العالم بالصواريخ. بدءًا من واشنطن، مرورًا بلندن وباريس، وصولًا إلى قواعد الناتو واليابان وكوريا الجنوبية نهاية جماعية بلا زر إيقاف.

الذكاء الاصطناعي والزرّ الأخير:

النظام مزوّد بقدرات رصد متقدمة تميّز بين الكوارث الطبيعية والهجمات النووية. وتراقب الإشعاع، وموجات الانفجار، وانقطاع الاتصالات العسكرية.
لكن الشرط الحاسم لتفعيله. هو تأكيد مقتل القيادة السياسية.

خلف الكواليس الدولية:

اللافت أن الضربة سبقتها لقاءات سياسية حساسة. أبرزها اجتماع سابق بين دونالد ترامب وزيلنسكي في فلوريدا. ما فتح باب التساؤلات حول الضوء الأخضر الدولي. في سياق تصعيد أوسع يهدف – وفق مراقبين – إلى إنهاك حلفاء إيران واحدًا تلو الآخر تمهيدًا لضربة كبرى قادمة.

الخلاصة المرعبة:

العالم لم يكن على شفا حرب العالم كان على شفا النهاية. وضربة مسيّرات واحدة كادت تضغط زرًا لا عودة بعده.

NightlyNews24 موقع إخباري عربي يقدم أخبار السياسة، الاقتصاد، والرياضة بتغطية يومية دقيقة وتحليلات موجزة لمتابعة الأحداث الراهنة بأسلوب مهني وموضوعي.

النشرة البريدية

آخر الأخبار

@2021 – جميع الحقوق محفوظة NightlyNews24