أعلن مجيد تخت روانچي، نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية، أن طهران مستعدة لفتح حوار حول برنامجها النووي شرط أن توافق واشنطن على رفع العقوبات المفروضة عليها.
موقف روانچي من المفاوضات غير المباشرة
وخلال مقابلة مع بي بي سي حول المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، قال روانچي: “القرار الآن في يد الجانب الأمريكي لإظهار جديته في التوصل إلى اتفاق. إذا كانوا صادقين، فإننا واثقون من إمكانية السير نحو اتفاقية”.
شروط إيران لمناقشة ملف العقوبات
وأضاف: “في حال أبدوا استعدادهم لمناقشة ملف العقوبات، فنحن جاهزون لبحث هذا الموضوع وكل ما يتعلق ببرنامجنا النووي”. كما أوضح أن التقدم نحو اتفاق يتطلب خطوات حقيقية من واشنطن، وأن نجاح المفاوضات غير المباشرة يعتمد على سلوك الجانب الأمريكي على الأرض.
موقف إيران من مخزون اليورانيوم
وعن إمكانية خروج مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب البالغ 400 كيلوغرام، كما تم في اتفاق 2015، شدد روانچي على أن الحديث عن ذلك سابق لأوانه وأن المفاوضات ما زالت مستمرة لتحديد التفاصيل.
رفض سياسة “صفر تخصيب”
وأكد المسؤول الإيراني أن طهران ترى أن الأمريكيين باتوا يدركون أن التركيز على الملف النووي هو السبيل الوحيد للتوصل إلى اتفاق، مشددًا على أن مسألة “صفر تخصيب” لم تعد على جدول النقاشات، وأنها ليست مطروحة على طاولة المفاوضات.
موقف إيران من برنامج الصواريخ الباليستية
كما رفض مناقشة برنامج الصواريخ الباليستية مع واشنطن، مشيرًا إلى دور هذه الصواريخ في حماية إيران من هجمات إسرائيلية وأمريكية، قائلاً: “كيف يمكن أن نتخلى عن قدراتنا الدفاعية ونحن بحاجة إليها؟”
اهتمام واشنطن بالمفاوضات
وأشار إلى أن الجانب الأمريكي أعلن اهتمامه بالمفاوضات، سواء علنًا أو عبر اتصالات سرية بسلطنة عُمان، موضحًا أن طهران مستعدة لمتابعة الحوار طالما استمر في إطار الحلول السلمية.
موقف إيران من الوجود العسكري الأمريكي
وعن الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، قال: “إذا شعرنا بأي تهديد وجودي، فسوف نرد بما يليق بالوضع”. وأضاف أن إيران تجري مشاورات موسعة مع دول المنطقة، وأن هناك توافقًا إقليميًا شبه كامل على رفض الحرب.
الجولة الثانية من المفاوضات
واختتم روانچي بالإشارة إلى الجولة الثانية من المفاوضات المزمع عقدها يوم الثلاثاء في جنيف، مؤكدًا أن الحوار اتجه نحو إيجابيات، لكنه لا يزال من المبكر إصدار حكم نهائي على نتائجها.