بصوت مكسور وقلب يحترق، أطلقت أم الطفل محمد أحمد سيد، البالغ من العمر 10 سنوات، استغاثة إنسانية عاجلة بعد اختفاء نجلها في مياه البحر منذ يوم الجمعة الماضي، دون أي جديد حتى الآن، وسط حالة من الصمت والعجز – على حد وصفها.
الطفل محمد فُقد أثناء لعبه مع أصدقائه بالقرب من منزل الأسرة في منطقة قريبة من البحر، قبل أن تجرفه المياه في ظل أجواء جوية سيئة وعاصفة ترابية مفاجئة. ومنذ ذلك اليوم، والأسرة تعيش على أمل ضئيل في عودته حيًا، بينما تمر الأيام دون العثور عليه.
كاميرات ترصد اللحظات الأخيرة
وبحسب رواية الأسرة، فقد رصدت كاميرات مراقبة تابعة لفنادق في العلمين الطفل محمد، وهو متمسك بـ«صندوق فل أبيض» وسط البحر، يلوّح بيديه طلبًا للنجدة، ويتحرك في اتجاه شرق المدينة، قبل أن ينقطع أثره تمامًا.
الأم: بنام على البحر ومنتظرة حد يرحم قلبي
الأم أكدت أن محاولات البحث. سواء عبر غواصين أو صيادين أو مراكبية. لم تُسفر عن أي نتيجة. مشيرة إلى أن الجميع “يتكلم ولا أحد يتحرك”. على حد قولها.
وفي رسالة مؤلمة. ناشدت الأم الرئيس عبد الفتاح السيسي. مطالبة بتدخل عاجل. قائلة: «لو ابني كان ابن مسؤول، ما كانش اتساب كده.. أنا مش بطلب غير حد يدور عليه، اعتبروه ابنكم».
أمل أخير
ورغم مرور 11 يومًا على اختفاء الطفل. لا تزال الأسرة متشبثة بأمل. أن يكون أحدهم. قد عثر عليه. خارج المياه. ولم يتم الإبلاغ عنه.
لمن لديه أي معلومات. عن الطفل محمد أحمد سيد. يرجى التواصل فورًا. على الرقم: 01211217585