حطت في مطار العريش الدولي بمصر اليوم الطائرة الإغاثية السعودية رقم (62)، التي يسيرها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بالتنسيق مع وزارة الدفاع وسفارة المملكة في القاهرة. الطائرة حملت على متنها سلالًا غذائية متنوعة، جرى تجهيزها تمهيدًا لنقلها إلى المتضررين من الشعب الفلسطيني داخل قطاع غزة.

مساندة في مواجهة الجوع والأزمات
تأتي هذه الخطوة ضمن الجسر الجوي الذي أطلقته المملكة لمساندة الفلسطينيين في القطاع. في ظل معاناتهم من مجاعة قاسية وأوضاع معيشية خانقة بسبب الحرب المستمرة. المساعدات السعودية تمثل امتدادًا لمواقفها الإنسانية الداعمة للشعب الفلسطيني، وتؤكد على أولوية البعد الإنساني في مواجهة التحديات التي تهدد حياة المدنيين.
استمرارية الدعم السعودي
منذ بداية الحملة، واصل مركز الملك سلمان للإغاثة إرسال مساعدات متتابعة شملت مواد غذائية أساسية. تسعى إلى سد احتياجات آلاف الأسر داخل القطاع. وصول الطائرة الـ 62 يعكس التزام المملكة بمواصلة عملها الإغاثي بشكل متواصل. وضمان وصول هذه المساعدات إلى مستحقيها. في رسالة تؤكد أن الدعم السعودي سيبقى قائمًا حتى تجاوز المحنة.

المساعدات السعودية لم تقتصر على الجانب الغذائي فقط
ويؤكد هذا الجهد المتواصل أن المساعدات السعودية لم تقتصر على الجانب الغذائي فقط. بل شملت أيضًا إرسال أدوية ومستلزمات طبية وإغاثية عاجلة في مراحل سابقة. هذه الجهود المتكاملة تعكس رؤية المملكة في تبني نهج شامل للإغاثة، يراعي مختلف الاحتياجات الإنسانية العاجلة، ويعزز صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة الظروف القاسية التي يمر بها