لحظة موجعة اختلط فيها الحزن بالرضا بقضاء الله. بعدما تم العثور على جثمان الطفل محمد أحمد سيد، ابن العلمين، على شاطئ أبو تلات، بعد اختفائه قرابة 12 يومًا. المأساة أكبر مما تحتمل الكلمات… طفل غرق في مياه العلمين، ليقذفه البحر بعيدًا لمسافة تُقدَّر بنحو 100 كيلومتر، في رحلة صامتة مليئة بالألم والعذاب، قبل أن يُسلِّمه الموج إلى شاطئ أبو تلات.
بلاغ رسمي ونهاية انتظار موجع
تلقت الجهات المختصة بلاغًا بظهور جثمان غريق على شاطئ أبو تلات، وبالفحص والتأكد من قبل الأسرة، ثبت أن الجثمان يعود للطفل محمد أحمد السيد. الذي فُقد في شاطئ العلمين منذ ما يقرب من 12 يومًا. لحظة التعرف كانت قاسية انتظار طويل، أمل يتأرجح، ودعاء لا ينقطع. حتى جاء الخبر الذي أنهى الحيرة وفتح باب الحزن الكبير.
رسالة موجعة لكل أب وأم
هذه الواقعة المؤلمة تعيد دق ناقوس الخطر من جديد: البحر. لا يرحم الغفلة ولا يُعطي فرصًا ثانية لا تتركوا أطفالكم ينزلون البحر بمفردهم. المتابعة. نصف ساعة. قد تنقذ عمرًا كاملًا. إن لم تكن قادرًا على النزول معهم. فالأمان أولى من المتعة. للأسف، نفس الحوادث تتكرر. والضحايا دائمًا أطفال.
دعاء من القلب
اللهم ارحم الطفل محمد أحمد السيد رحمةً واسعة، واغفر له، واجعله من الشهداء. وألهم أهله وذويه الصبر. والسلوان. واكفنا شر فواجع الأقدار. ولا حول ولا قوة إلا بالله.