تسعى المملكة العربية السعودية، إلى استخدام التقنية بقطاع التشييد، وتراهن في ذلك على تطبيق مبادرة البناء الحديث، بواسطة: الطباعة ثلاثية الأبعاد والروبوتات والهياكل المعدنية؛ لتقليل التكلفة وتسريع الإنجاز.
مبادرة البناء الحديث في السعودية
ووفقًا لتقرير رسمي من وزارة الشئون البلدية والإسكان، فإن أكثر من 58% من مشاريع الإسكان تستخدم حاليًا تقنيات البناء الحديثة.
تشمل المبادرة استخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد، والهياكل الفولاذية الجاهزة، وتصنيع الوحدات في المصانع. وتركيبها بالمواقع. مما يوفر الوقت والتكاليف، ويقلل الاعتماد على العمالة التقليدية.
علاوة على ذلك، تم تأسيس 44 مصنعًا. بطاقة إنتاجية تتجاوز 25 ألف وحدة سكنية سنويًا، ضمن مبادرة البناء الحديث.
خفض تكلفة العمالة
ويوضح خبراء أن هذه التقنيات تسهم في خفض تكلفة العمالة بنسبة تصل إلى 50%، وتسريع التنفيذ بنسبة تصل إلى 70%، وتقليل استهلاك الطاقة عبر أنظمة ذكية.
كما تتبنى مشاريع مثل “ذا لاين” و”البحر الأحمر” و”ROSHN”. هذه التقنيات لتحسين الجودة، وتعزيز الاستدامة.
وشددوا على ضرورة البناء الحديث وأنه لم يعد خيارًا، بل ضرورة، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف المواد الخام واليد العاملة. حيث تعتبر السعودية من أوائل الدول التي نفذت منازل مطبوعة ثلاثية الأبعاد، في أقل من 48 ساعة. في شراكة مع شركات عالمية لنقل وتوطين المعرفة.
علاوة على ذلك، من المتوقع أن تقود هذه الجهود إعادة رسم مستقبل قطاع البناء. وجعل السعودية مركزًا إقليميًا لتقنيات التشييد الحديث.