في رد رسمي حصلت عليه Nightly News 24، قدّم والد الطفلة روايته الكاملة ردًا على ما تم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي من اتهامات وجهتها طليقته، مؤكدًا أن ما نُشر – على حد قوله – «تم اجتزاؤه من سياقه، وعُرض بصورة مغايرة للحقيقة».
تحويلات مالية موثقة منذ الطلاق
بحسب أقوال الأب، فإنه أرسل تحويلات مالية منذ وقوع الطلاق، مشيرًا إلى أن الصور المتداولة للتحويلات هي لقطات شاشة مأخوذة من حساب الأم نفسها، وتم نشرها دون الإشارة إلى تفاصيلها كاملة، وهو ما دفعه – بحسب روايته – للرد بعد تصاعد الهجوم عليه.
ويؤكد أن الخلاف القائم «لم يكن يومًا خلاف أموال فقط»، على عكس ما يتم ترويجه، موضحًا أن أسلوب حديثه في جميع التسجيلات «ينحصر في طلب رؤية ابنته والاطمئنان عليها».
الرؤية لم تُمنع… والتواصل كان قائمًا
يوضح الأب أن الرؤية كانت قائمة، وأنه تواصل مع ابنته عبر مكالمات فيديو موثقة، إلا أن الأم – بحسب قوله – قامت بمنع الرؤية في إحدى المرات دون سند قانوني. ويضيف: «لو كنا نعلم أن منع الرؤية بهذه الصورة مخالف للقانون، لكنا لجأنا فورًا للجهات المختصة». فيديوهات المشاجرة: رد على رواية “الاعتداء الصامت”
وفيما يخص الفيديوهات المنتشرة على مواقع التواصل، يؤكد الأب أن المقاطع مقتطعة وغير مكتملة، مشددًا على أن الواقعة لم تكن اعتداء من طرف واحد، بل مشاجرة متبادلة تضمنت سبًا وقذفًا من الطرفين، بحضور الجيران.
ويشير إلى أن التصوير تم من خلف باب حديدي وكاميرات مراقبة، وأن هناك فيديوهات أخرى – بحوزته – تُظهر المشهد كاملًا، وليس كما صُوّر على أنه «طرف صامت يتعرض للاعتداء».
كما يؤكد أن والدته تعرضت للسب، وأن الرد جاء في إطار المشادة، وليس اعتداءً أحاديًا.
واقعة السكين والنجدة: رواية مختلفة
بحسب رواية الأب، فإن إحدى المشاجرات شهدت قيام الأم بالإمساك بسكين ورفعها في وجهه، وهو ما يقول إنه موثق بفيديو سيُعرض مؤكدًا أن الواقعة انتهت بطلب النجدة، وحضور الشرطة، واصطحاب الطرفين معًا، وليس طرفًا واحدًا. إلى الحجز في اليوم نفسه.
كما يشير إلى وجود تقارير طبية صادرة في تاريخ واحد (4/1/2025) لكلا الطرفين، ما – بحسب قوله – يؤكد أن الواقعة كانت مشاجرة متبادلة وليست اعتداء منفردًا.
الورث: “لم نكن طرفًا فيه”
وحول ما أُثير عن الاستيلاء على ورث الزوجة. ينفي الأب علمه أو تدخله في هذا الملف. مؤكدًا أن الواقعة الوحيدة التي سمع عنها. بحسب قوله – تعود إلى الطلقة الأولى. حين حكت الزوجة بنفسها أن والدتها طلبت منها التنازل عن ورثها مقابل الرجوع. قبل أن يتدخل خالها ويمزق الورقة.
ويؤكد الأب أن هذه الواقعة لم يكن طرفًا فيها. وأنه لم يحصل على أي أموال تتعلق بورثها.
“الخلاف أسري لا ترهيب”
يختتم الأب روايته بالتأكيد على أنه لا يهدد ولا يرهب. وأن كل ما يطلبه هو «رؤية ابنته في إطار قانوني واحترام متبادل». رافضًا – بحسب قوله – «تحويل الخلاف الأسري إلى ساحة تشهير إلكتروني».
تنشر الجريدة هذا الرد التزامًا بحق الرد والتوازن المهني. وتؤكد أن ما ورد يعبر عن رواية الأب وحده. وفق مستندات وتصريحات قال إنها بحوزته. مع التأكيد على أن القضاء وحده هو الفيصل في أي نزاع.

